============================================================
1 ورة الأحقاف /الاية: 29 ببطن نخل يصلي باصحابه الفجر رواه الشيخان ( يتتوشور القره ان فلما تتروه ةالوا) أي قال قوله: (أمكا) (اليك) الخ عبارة أبي السعود أملناهم إليك وآقلنا بهم نحوك، انتهت.
قول نهرا) في المختار: النفر بفتحتين عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة، وكذا النفير والنفر والتفرة بسكون الفاء فيهما الله قوله (جن نصيين) همي قرية من اليمن، وجنها أشرف الجن وساداتهم، وقوله: أو جن نينوى بنون كورة بعدها ياء ساكنة، وبعد الياء نون مضومة، وبعدها واو بعدها آلف مقصورة وهي قرية يونس عليه السلام قرب الموصل ارشيخنا وني بعض حواشي المواهب: أنه بفتح النون الثانية وضمها اه قوله: (من اليمن) هذا أحد قولين، والذي في شرح المواهب أنها بالجزيرة وهي بين الشام والمراق الل قوله: (وكانو سبعة الخ) وكان منهم زوبمة اهخطيب قوله: (وكان بيطن نخل) فيه تسمح : لأن هذا العكان الذي هو على ليلة من مكة في طريق الطالف يقال له نخلة، ويقال له بطن نخلة واما بطن نخل فهو المكان الذي صلى فيه الصلاة المشهورة في صلاة الخوف، وهو على مرحلتين من المدينة، وقوله؛ بأصحابه فيه شيء أيضأ إذلم يشبت أنه كان معه في تلك القصة إلا زيد بن حارثة، وقوله : الفجر فيه تسمح أيضا لأن هذه الواقعة كانت قل الصلوات، ولذلك حمل بعضهم الصلاة على الركمتين اللتين كان يصلبهما قبل فرض الخ، وفي رواية: أنه كان يصلي في جوف الليل، وقوله: يستمعون القران قيل: كان يقرا سورة الجن، وقيل: سورة الرحمن، وقيل: سورة اقرأ، واعترض البرهان القول بأته كان يقرأ سورة الجن بما في الصحيح من أنها إنما نزلت بعد استماعهم، وجوابه ان الذي في الصحيح كان من المرة الأولى عند البعث كما هو صريحه. وهذه بعده بمدة فلا يعترض به، ويجمع بين هذه الأقوال بأنه قرأ اقرأ ني الأولى. والرحمن في الثانية، والجن في الثالثة اهمن المواهب وشروحه تتبيه: ذكروا في مب هذه الواقعة قولين، أحدهما: أن الجن كانت تسترق السمع، فلما رجموا من السماء حين بعث النبي قالوا: ما هذا إلا لشيء أحدث في الأرض، فذهبوا فيها يطلبون، وكان قد اتفق أن النبي في السنة الحادية عشرة من النبوة لما أيس من أعل مكة خرج إلى الطائف يدعوهم الى الإملام فلم يجيوه فانصرف راجما إلى مكة فقام ببطن نخلة يقرا نمر به نفر من جن نصيين كان ابليس قد بعثهم يطلبون السبب الذي أوجب حراسة السماء بالرجم بالشهب، فسمعوا القرآن فمرفوا ذلك هو السبب، والقول الثاني أن الله أمر رسوله أن ينذر الجن ويدعوهم إلى الله ويقرأ عليهم القرآن ، قصرف الله إليه تفرا منهم يستمعون القرآن ويذرون قومهم، وذلك لأن الجن مكلقون لهم الثواب وعليهم العقاب، ويدخلون الجنة ويأكلون فيها ويشربون كالانس، فانتهض النبي ذات ليلة وقال : *اني أمرت أن أترأ على الجدة الليلة القرآن، فايكم يتبعني" فأطرقوا فتبعه عبد الله بن مسعود قال عبد الله بن ممود: ولم يحضر معه أحد غيري قال : فانطلقنا حتى إذا كنا بأعلى مكة دخل النبي شعبا يقال