============================================================
سورة الشورى/ الايات: 47 - 49 يرد { مالكم ين ملعما) تلجؤون إليه يوقيذ وما لݣم قن نكير ا) انكار لذنوبكم ( فإن أقرضرا) عن الإجابة (قا أرسلتق لهم فيظا) تحفظ أعمالهم بان توافق المطلوب منهم 51) ما (عليك إلا البلنه) وهذا قبل الأمر بالجهاد وايا إذا أذتنا الا نسن مئارقسة) نعمة كالغنى والصحة قرح بها وان نحسهم) الضمير للإنسان باعتبار الجنس ( سيئة يلاء ( يتاقدمت أيديهم) اي قدموه، وعبر بالأيدي لأن اكثر الأفعال تزاول بها ( فان الانكن كفرة للنعمة لله ملك قوله: (لا يرده) فيه اشارة إلى آن قوله : من الله متعلق بمرد لأنه مصدر ميي بمعنى الرد ويجوز تعلقه بياتى اهشيخنا.
توله: (من ملجاح اي: مفر ومهرب. وفي المصباح: لجأ إلى الحصن وغيره لجأ مهموز من بابي نقع وتب، والتجا إلبه اعصم به فالحصن ملجا بفتح الميم والجيم، والجأته إليه ولجاته بالهمزة والفي اضطررته إلبه وأكرمته اف فقول الشارح تلجؤون بفتح الجم. قوله: (إنكار للنوبكم) أي: لأنها مدونة في صحائفكم وتشهد بها عليكم جوارحكم، وني كلامه إشارة الى آن النكير مصدر انكر على غير قياس، ولعل المراد الانكار المنجي، والا فهم يقولون والله ربنا ما كنا مشركين اهكرخي وفي القرطبي: ومالكم من نكير أي ناصر ينصركم قاله مجاهد، وقيل: النكير بمعنى المنكر كالاليم بممنى المؤلم أي : لا تجدون يومثد منكرا لما ينزل بكم من المذاب حكاه ابن أبي حاتم. وقال الكلبي، وقال الزجاج: معناء انهم لا يقدرون أن ينكروا الذنوب التي يوقفون عليها، وقيل: من تكير أي: اتكار على ما ينزل بكم من العذاب، والنكير والإنكار تغيير المنكر اه قوله: (بأن توافق) أي: الأعمال الصادرة منهم، وقوله : المطلوب منهم أي: الأعمال المطلوبة منهم بأن تكون أعمالهم على الوجه الذي طلبناه منهم من إيمان وطاعة، والمعنى لم نرسلك لتقهرهم على امتثال ما أرسلناك به تأمل. قوله : (وهذا قبل الأمر بالجهاد) فهو منسرخ قوله: { وانا إذا أذتنا الإنسان) اعلم آن نعم الدنيا وإن كانت عظيمة إلا أنها بالشبة إلى سعادة الآخرة كالقطرة بالنسية إلى البحر، فلهذا سمى الإنعام إذاقه اهزاده وفي البيضاوي: وتصدير الشرطية الأولى باذا والثانية بان لأن إذاقة النعمة محققة من حيث انها عادة مقضية بالدات بخلاف إصابه البلية واقامة علة الجزاء مقامه، ورضع الظاهر موضع الضمير ني الثانية للدلالة على أن هذا الجنس موسوم بكفران النعم اه قوله: (الضير) أي: في تصبهم، وقوله: باعتبار الجنس أي: تجمعه باعتبار المعنى، والظاهر أنه أراد الاستغراق فإن دلالة ضير الجمع عليه أظهر اهشيخنا.
قوله (فان الإنسان كفور) من وقوع الظاهر موضع المضمر أي : فإنه كفور، وقدر أبو البقاء ضيرا محذوقأ فقال: فإن الانسان منهم اهسمين: وفي الكرخي: الجملة جواب الشرط، وفي الحقيقة هي علة الجواب المقدر، والأصل وإن