تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

5 سورة الزمر(الاية: 75 من كل جاتب منه يسيحة) حال من ضمير حافين بحتده بيوم) ملابسين للحمد، اي يقولون: سبحان الله وبحمده (وشيق تنهم) بين جميع الخلاثق ( بالق) اي العدل، فيدخل المؤمنون الجنة، والكافرون النار وقيل الحتذ للورب اللين) خثم استقرار القريقين بالحمد من الملائكة . والله سبحانه وتعالى أعلم بها نيسمع لحفوفهم صوت التسبيح والتمجيد والتقدي وادخال من يفهم أنهم مع كثرتهم الى حد لا يحصيه إلا الله لا يملؤون حوله، وهذا أولى من قول البيضاوي أن من زائدة اهخطيب.

أي: فهي ابتدائية كما حكاه البيضاوي أيضا.

قوله: (حافين أى: محدتين ميطين بالعرش مصطفين بحافته وجوانه اهحازن وعبارة السمين: قول: (حانين جمع حاف وهو المحدق بالشيء من خقفت بالشيء إذا أحطت به وهر مأخوذ من الحفاف وهو الجانب . وقال الفراء، وتبعه الزمخشري : لا واحد لحافين من لفظه وكأنهما رأيا أن الواحد لا يكون حافا أن الحفوف هو الإحداق بالشيء والاحاقة به، وهذا لا يتحقق إلا مع اه قوله: (أي يقولون سبحان الله وبحمده) أي: تلذذا لا تعبدا وتكليفا لأن التكليف يزول في ذلك اليوم، وذلك يشمر بأن ثوابهم هو عين ذلك التسبيح، وأفهم آن منتتهى درجات العليين ولذاتهم الاستغراق في صفاته تعالى اهكرخي قوله: (ختم استقرار الفربقين الخ) أي : كما ابتدأ ذكر الخلق بالحمد لله في قوله : { الحمد له الذي خلق السموات والأرض) (الأنعام: 21 قنبه بذلك على تحميد في بداية كل أمر وخاتمته اد

قول: (بالحد من الملاتكة) أي: أو من المؤمنين على عدله فالحمد الأول على صدق الوعد وايراث الجنة وهذا على القضاء بالحق، قال الطيبي: الحمد الأول للتفرقة بين الفريقين بحب الوعد والوعيد من السخط والرضوان، والثاني للتفرقة بينهما بحسب الأبدان فريق في الجنة وفريق في العير، فتكون الاية الثانية كالحميم بالتسبة إلى الأولى قي إتمام القضاء وعلى الثاني كالتكميل لأن ذلك القضاء في حق بني آوم وهذا في حق الملائكة، ويؤيد التأويل الثاني تكرير الحمد في الآيتين اهر والأول هو الظاهر والله أعلم بمراده فلا يرد ما وجه تكرار حمد المؤمنين اهكرخي وفي القرطبي: ( وقيل الحمد لله رب العالمين) أي: يقول المؤمنون الحمد لله على إثايتنا من تعمه واحسانه ونصرنا على من ظلمتا. وقال قشادة: في هذه الآية افسح الله أول الخلق بالحمد لله فقال: الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور) (الأنعام:1) وحتم بالحمد فقال: (وقضى بينهم بالحق وتيل الحمد لله رب العالمين) فلزم الاقتداء به والأخذ في ابتداء كل أمر بحمده وفي خاتمته بحمده، وقيل: إن قول الحمد لله رب العالمين من قول الملاتكة، فعلى هذا يكون حمدهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة