============================================================
5 سورة الزمرلالايتان: 74، 7 الأبواب قبل مجنهم تكرمة لهم، وسوق الكفار وفتح أبواب جهم عند مجينهم ليبقى حرها إليهم إهانة لهم (وتالوا) عطف على دخلوها المقدر ( الحتذ لله الزى صدكنا وقدر) بالجنة (والورين الارمت) اي أرض الجنة ( نيرا تنزل ( يرب الجنو حث تيلا) لأنها كلها لا يختار فيها مكان على مكان ( ننعم ابر الطيلين ) الجنة ( وكرى الملتيكة ما فيرب) حال ( من حول الرش) وعلى هذين الوجهين، فتكون الجملة من قوله: (وقتحت أبوابها) في محل نصب على الحال، وسمى بعضهم هذه الواو واو الثمانية قال: لأن أبواب الجنة ثمانية، وكذا تالوا في توله تعالى: وتامنهم كلبهم) [الكهف: 22) وقيل: تقديره حتى اذا جاؤوها جاؤوها ولتحت آبوابها يعني آن الجراب بلفظ الشرط ولكنه يزيد يتقيد بالمال فلذلك صح اف قوله: "وسوقهم) مبتدأ، وكوله: (تكرمة) خره وكذا بقال فيما بعده.
قول الذي صدقنا وصده) (بالجتة) أي: في قوله : (تلك الجنة) التي نورث من عبادنا من كان قا اخطيب.
قوله: وأورلتا الأرض) أي : مكنا من التصرف فيها تصرف الوارث فيما يرثه، ففي الكلام تجوز، والمراد أورثنا الأرض من آدم لأنها كانت في أول الأمر له لقوله تعالى: (وكلا منها رفد آحث (البقرة : 35] فلما عادت إلى أو لاده كان ذلك إرثا لها منه اهشيفتا.
وقيل: المراد أورثنا أره الجنة التي كانت للكفار لو آمتوا قرطبي.
قوله: (حيث تشاء) ظرفية على بابها وهى مفعول به، والمراد حيث يشاء كل واحد من الذي أعدله نهريتخير في منازل تسمه فلا يختار أحد مكان غيره، وقيل: ان أمة محمد يدخلون الجتة قل الأمم فينزلون ليها حيث شاووا أي: يتخير كل واحد متهم أين ينزل تكرمة له وإن كان لا يختار إلا ماتسم له وأمابقية اللأمم فيد خلون بعد أمة محمد فينزلون نيما فضل عنهم اهخازن وخطيب وقي الكرخي: الجنة توهان الجنات الجسمانية والجنات الروحانية، قالجنات الجسمانية لا تحتمل المشاركة واما البنات الروحانية فحصولها لواحد لا همنع من حصولها لآخرين اه وني الخازن: فان قلت : نما معنى قوله: وحيث نشاء) وهل يتبوا أحد مكان غيره؟ قلت : يكون لكل واحد منهم جنة لا توصف سعة وحستأ وزيادة على الحاجة فيتبوا من جتته حيث يشاء ولا بتاج إلى غيرها اه قوله: (تنعم أجر الماملين) من كلام الله تعالى.
قوله: (وترى المدتكة) الخ لما ذكر سبحانه وتعالى ما أعطيه المؤمنون من الدرجات آتعه بذكر أهل الكرامات الذين لا شاغل لهم عن العبادات وبيان مستقرهم في الجنة وهم الملانكة فقال صارفا الخطاب لاشرف الخلق لأنه لا يقوم بحق هذه الرؤية غيره : وترى يا محمد في ذلك اليوم الملانكة أي: القاثمين بجميع ما عليهم من الحقوق، ولوله: من حول العرش) أي: جوانبه التي يمكن الحفوف