تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الاحزاب (الايتان: ، 51 من دون التوين) النكاح بلفظ الهية من غير صداق ( تد علتبا ما ترضنا طلييم) اي المؤمنين ي أزوجهم) من الأحكام بألا يزيدوا على آريع نسوة، ولا يتزوجوا إلا بولي وشهود ومهر ) في ماملكت أتهم) من الإماء بشراء وغيره، بأن تكون الأمة ممن تحل لمالكها كالكتابية، بخلاف المجوسبة والوثنية، وأن تستبرا قبل الوطء (لكيلا) متعلق بما قبل ذلك يكون عتلا مرج) ضيق في النكاح ( وكا الله ضرتا) لما بعسر التحرز عنه تمال بالتوسعة في ذلك (* ترجى) بالهمزة والياء بدله توخر (من تشله ينمن) أي از واجك عن نويتها جواب إلا ما قدمته من أن ثم قرينة مانمة من ذلك كما مثلت لك آنفأ اه بحروفه.

قول: خالصة مصدر معمول لمحدوف آي: خلصت لك خالصة ومجيء المصدر على هذه الزنة وارد كالعاقبة والكاذبة، وفاعله محذوف قدره الشارح بقوله (النكاح بلفظ الهبة الخ) . وأل عوض عن الضير المضاف إلبه اي: خالصآلك نكاحها اهشيخنا.

وفي السمين: قوله: (خالصة) العامة على النصب وفيه أوجه، احدها: أنه منصوب على الحال من فاعل وهبت أي: حال كونها خالصة لك دون غيرك. الثاني: أنها حال من امرأة لأنها وصفت تست وهو بسنى الأول، واليه نهب الزجاج. الثات: آنها بعت مصدر مقدر آي: هة خالصة صها بوهت. الرابع: آنها مصلر مؤكد كوعد الله اه قوله: (من فير صداق) أي: ومن غير ولي ومن غير شهود اهكرخي وله: (قد علسنا ما فرضنا عليهم الخ اعتراض مقرر لمضمون ما قبله من خلوص الإحلال له بيان آنه قد فرض عليهم من شرائط العقد وحقوقه ما لم يفرض عليه تكرمة له وتوسيعا عليه اه أبر السود قوله: (متعلق بما تبل ذلك) وهو تول : (إنا احللنا لك) الخ وعبارة الخازن: وهذا يرجع إلى أول الآية، والمنى (احللنا لك أزواج) (وما ملكت يميتك) والموهوبة لك لثلا يكون عليك ضيق الخ وفي البيضاوي: أنه متعلق بخالصة. وعبارة ابي السعود: واللام متعلقة بخالصة باعتبار ما نيه من معنى ثبوت الاحلال وحصرله له واه قوله: ( ترجي من تثاء منهن} الخ شروع في بيان حكم معاشرته لنسائه بعد بيان حلهن له اه شيخنا واختلف العلماء في تأويل هذه الآية وأصح ما قيل فيها التوسعة على النبى في ترك القم، فكان لا يجب عليه القم بين زوجاته، وهذا القول هو الذي يناسب ما مضى وهو الذي ثبت مسناه في الصحيح. عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغار على التبي على اللائي وهبن أنفسهن لرسول الله وأقول: أو تهب المرأة نفسها لرجل، فلما أنزل الله عز وجل: (ترجي من تشاء منهن وتؤري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة