تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الأحزاب (الايتان:5، 1 رليس علتكم منح يما لنط أثريد) في ذلك ( وانكن) في ( تما تمعد تلوشكم فيه وهو بعد النهي (وكاة الله قثرطا) لما كان من قولكم قبل النهي ( ريما ل) بكم في ذلك ( الله أوك بالتتميب ين ألشسهم) فيما دعاهم اليه ودعتهم انفسهم إلى خلاقه ( رأزرتيث أتهة*م) في حرمة نكاحهن عليهم ( رأزلرا الأرحار) ذوو القرابات ({ بتشهم أول ييتون) في الارث ( فى حتنب الله وأردتم خطابه فقولوا له يا ابن عمى اهشيخنا.

قوله: (لمي ذلك) أي في دهائهم لغير آيانهم حقيقة اهشيختا.

قوله: (ولكن ما تعمدت) يجوز في ما وجهان، أحدهما: آنها مجرورة المحل عطفا على ما تبلها المجردر بفي والتقدير : ولكن الجناح فيما تعمدث . والثاني: آنها مرفوعة المحل بالابتداء والخبر ملوف تقديره تواخنون به، أو عليكم فيه الجناح ونحوه اهسين توله: (أولى بالمؤمنين) أي: أرأف واشفق نيما دعاهم إليه من آمر الدين والدنيا، فإن نفوسهم تدعوهم إلى ما فيه ملاكهم، وهو يدعوهم إلى ما فيه نجاتهم، والسعنى: أن طاعتهم للتبي أولى من طاعتهم لأنفسهم اشيخنا.

وقوله: (فيما دعاهم إليه) متعلق بأولى قوله : (وازواجه امهاتهم) أي: سواء دخل بهن أو لا، وسواء مات عنهن أو طلقهن اهشيختا.

قوله: (في حرمة نكاحهن عليهم) أي: تحريما مؤبدا أي: لا قي غير ذلك من النظر إلبهن والخلوة بهن فإنه حرام كما في حق سائر الأجييات، ولا يقال لبناتهن اخوات للمؤمتين، ولا لأخواتهن واخواتهن أخوال وخالات للمؤمنين اهخازن.

قوله: (واولوا الأرحام جمع رحم وهو القرابة، وقول: (أولى ببعض على حذف مضاف اي: بارث بعض، كما أشار بقوله (قي الأرث) . وقوله : (ني كتاب الله) متعلق بأولي أي : هذه الأولوية وهذا الاستحقاق كائن وثابت في كتاب الله تعالى، ولوله: (من المؤمنين متعلق بأولى أيضا أي: الأقارب بعضهم أولى بارث بعضهم من أن يرثهم المؤمنون والمهاجرون الأجانب، وقوله : (أي: من الإرث) أشار به إلى ان المؤمنين متعلق بأولى، وتوله : (فتسخ) يحتمل أن يكون النسخ بهده الآية كما يشير له قول: (كان ذلك) على صيع الشارح حيث فسر اسم الإشارة بالنسخ المذكور، ويحتمل أن يكون بآية الأنفال وهو قوله: { وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم (الأنفال: 75] قال الشهاب: وهذا الاحتمال أولى، لأن سورة الأنقال متقدمة نزولا على هذه السورة، فنسبة النسخ إليها أولى، وتكون هده الآية مؤكدة لتلك اه شيخنا.

قوله: بعضهم يجوز نيه وجهان، أن يكون بدلا من أولوا. والثاني: انه مبتدأ وما بعده خبر والجملة خبر الأول اسين قوله: ( في كتاب الله) يجوز آن يتملق بأولى، لأن أفعل التفضيل يعمل في الظلرف، ويجوز أن يتعلق بمحذوف على أنه حال من الضمير في أولي، والعامل فيها أولى لأنها شبيهة بالظرف، ولا جائز

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة