تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأحزاب (الابتان: )، 5 19 حقيفة ( ذلكم قولكم بانره ك) اي اليهود والمنافقين قالوا لما تزرج النبي زينب بنت جحش الثي كانت امراة زيد بن حارثة الذي تبناه النبي قالوا: تزوج محمد امرآة ابته، فاكذبهم الله تعالى في ذلك ( رالله يتول الحق) لي ذلك ( وقويترى الشييل ) سبيل الحق لكن { آتشريم لامكيهن در اتسط) اعدل ( عند اللو فإن لم تسليرا ملبماء هثم قا خوتكم بى اللين رمرلكم) بنو عمكم قوله: (ذلكم قولكم) مبتدا وخبر، وقول: (بأنوامكم) أي: فقط من غير أن يكون له مصداق وحقيقة ني الخارج اهأبو السعود والإشارة إلى ما ذكر من الأمور الثلاثة أو إلى الأخير منها فقط وهو المتبادر من صنيع الشارح ومن السياق لقوله نما يأتي: ادعوهم لاباتهم) اهشيخنا.

وني أبي السمود : ذلكم إشارة إلى ما يفهم مما ذكر من الظهار والدعاء أو إلى الأخير الذي هر المقصود من مساق الكلام أي : دعاؤكم بقولكم: هذا ابني قولكم الخ اه قوله: (أي اليهود) تفسير للكاف في أنواهكم اه قوله: (قالوا لما تزوج الخ) أعيد تاكيدا فهم مما قبله اه قوله: (ادعوهم لابائهم) الخ نزلت في زيد بن حارثة حلى ما تقدم بيانه، وفي قول اين عمر: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زهد بن محمد دليل على أن التبني كان معمولا في الجاهلية والإسلام يتوارث به ويتناصر، إلى أن نسخ الله بقوله: (ادعوهم لايائهم هو أقسط عند اللد) أعدل، فرفع الله حكم التبي ومنع من الطلاق لفظه وأرشد بقوله: (أقسط) إلى الأولى والأعدل أن ينسب الرجل إلى أبيه نسبأ.

وقال التحاس: هذه الآية نامخة لما كانوا عليه من التبني وهو من نسخ السنة بالقرآن، فأمر أن پدعوا من دعوا إلى أبيه المعروف، فإن لم يكن له أب معرول نسبوه إلى ولاته، فان لم يكن له ولاء معروف قيل يا أخي يني في الدين، قال الله تعالى: (إنما المرمنون إخوة) [الحجرات: 10] فلو تسبه إنسان إلى أبيه من التبني فان كان على جهة الخطأ وهو أن يسبق لسانه إلى ذلك من غير قصد فلا إثم ولا مؤاخذة لقوله تعالى: ( ولا جناح هليكم فيما أخطاتم به) وكذلك لو دعوت رجلا لغير أبيه وانت ترى أنه أبوه ليس عليك بأس قاله قتادة بخلاف الحال في زيد بن حمارثة، فإنه لا يجوز أن يقال فيه زيد بن محمد، فان قاله متعمدا عصى لقوله، (ولكن ما تعمدت قلويكم) أي: فعليكم الجناح، ولذلك قال بعده : وكان الله غفورا رحيما) أي: غقورا للعيد رحيمأ برفع إثم الخطأ اه قرطبي تول: (مو اي: دعاؤهم لآبائهم، فالضمير لمصدر ادهوهم كما في قول: (اعدلوا هو آقرب للتقوى) (المائدة: 8) وأقسط : أفعل تفضيل قصد به الزيادة مطلقا من القسط بمعنى العدل أي : الدعاء لآبائهم بالغ في المدل والصدق في حكم الله تعالى وقضاته له أبو السرد قوله: (فإن لم تعلموا آباءهم أي: حثى تشبوهم لهم، وتوله: (فاخوانكم) أي: فهم اخوانكم في الدين اي: فادعوهم بمادة الاخوة كأن تقول له يا اخي، ولوله: (ينو حمكم) تفسير للموالي، فان الموالي يطلق على معان من جملتها ابن العم أي: فإذا لم تعرفوا أبا شخص تتسبونه إليه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة