تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 اسورة التمل (الايتان: 43، 8) وصتعا) عن عبادة الله ( ما كات تتم ين دون أقه) اي غيره ( اثما كات ين ترح كتين) يدت) ايضا (اتثل القتخ) هو سطح من زجاج أبيض شفاف تحته ماء عذب جار فيه سمك اصطنعه سليمان لما قيل له إن ساتيها وقدميها كقدمي الحمار( تليا رأته سيبنة لية) من الماء ( تكشقت قن قوله: (وصعا) الخ من جملة كلام سليمان، او من جملة كلامها على الاحتمالين الابقين.

وذكر ايو السسود احتمالا آخر وهو آته من كلام اله تعالى، وقوله: (ما كانت) ما قعل صد أي : الذي كانت تعبده وهو الشمس كماتقدم في قوله: (وجدتها ونومها) الخ اشيخنا.

وهذا على أن موصولة، ويحمل أنها مصدرية أي وصدها عبادة الشمس عن التقدم إلى الإسلام ابياوى قوله: (انها كانت من قوم كا فرين تمليل لعبادة فبر الله أي: انها كانت من قوم راسخين لي الكفر، ولنلك لم تكن قادرة على إظهار اسامها وهي بنهم، بل حتى دحلت تحت ملك سليمان اله ابو السعود.

ونى السين: قوله (انها) العامة على كر إن استنافا وتسليلا . وقرأ سعيد بن جبير، وأبو حيوة بالفتح وفيها وجهان، أحدهما: أنها بدل من ما كانت تعبد اي: وصدها انها كانت من قوم الخ والثاني: انها على اسقاط حرف العلة اي : لأنها نهي قريية من قراعة العامة اله قول: (قيل لها ادحلى الصرح) لم يعطف على قوله أمكذا عرشك، لأنه استشناف في جواب ماذا قيل لها بعد الامتحان، ولو عطف لم يعد ذلك اهشهاب.

وقوله أيضا: أي كما قيل نكروا لها عرشها اه شيخنا.

قوله: (هو سطح من زجاج هذا أحد إطلاقاته، لفي السمين: والصرح: القصر أو صحن الدار او بلاط متخذ من زجاج، وأصله من التصريح وهو الكشف، وكذب صراح أي: ظاهر مكشوف ولؤم راح اه قوله : (اصطنعه سليمان) اي: أمر الشياطين باصطناعه فحفروا حفيرة كالصهربج وجملوا سققها وجاجا شفافا وهر الصرح أي: السطح آي: مطح هذه الحفيرة ووضعوا فيها ماء وسكا وضفضعا وغيرهما من حيواتات البحر، وصار الماء وما فيه برى من هذا الرجاج، لمن لم يكن عالما بالحال يظن هذا ماء مكشفوفا ليس له سطح يسنع من الخوض فيه، مع أنه لي كذلك، بل من أراد مجاوزته يمر فوق الطح الذي تحته الماء ولا يمه الماء اهشيختا.

وقي البيضاوي: روي أنه أمر قبل قدومها بناء قصر صحته من زجاج أبيض، وأجرى من تحته الماء، والقى فيه حوانات البحر، ووضع سريره في صدره فجلس عليه، فلما ابصرته ظته ماء راكدا نكشفت عن ساقيها اه قوله: (لما قيل له ان سافيها الت) قالت له الجن وفرضهم بذلك تتفيره عن تزوجها كما تقدم اه قول: (فلسا رآته) اي: ابصرته. قوله: (وكشفت عن ساتيها) اي: على عادة من آراد خوضس

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة