============================================================
وره لهاالايات: 13 133 ) بما تعطى من الثواب ( ولا تمدذه عننيلك إن ما متعنا بيره أزوما) اصنافا ينهم زقرة للقية الذيا) زيتها وبهجتها لتيتهم يو بأن يطغوا ونقريق) في الجنة مما أوتوه في الدنيا وأق 4 أدوم واير أملك بالضلزة وتضطير} اصبر (عليا لا تتتلله) نكلفك رتقا) لنفسك ولا لغيرك (تمن نذفك والمقبة) الجنة (لتقرى ) لاملها ( وقالرا) أي المشركون المستكن في سبح أي صل حال كونك راجيا وطامعأ في أن الله يرضيك بما يعطيكه من الثواب اه شيختا وعبارة ابي العود: لعلك ترضى متملق ببح أي سبح في هذه الأوفات رجاء أن تنال عنده تعالى ما ترضى به نفسك، وقريء ترضى على صيغة التاء للمقعول من أرضى أي يرضبك ربك اه وفي القرطبي: لعلك ترضى بقتح التاء أي لعلك تثاب على هذه الأعمال يما ترضي به، وقرا الكسالي وابو بكر، عن عاصم ترضى بضم التاء أي: لعلك تعط ما يرضيك اه قول: (ولا تمدن عينيك) عطف على فاضبر آي لا تطل نظرهما بطريق الرغية والميل اه أبر الود وقوله: (متعنا) أي لذذنا فالامتاع والتشيع معناه الايقاع في اللدة اه شيخنا.
قوله: ازواجا منهم ني نصبه وجهان، أحدهما: أنه منصوب على المقعول به وهو واضح والثاني: أنه منصوب على الحال من الهاء في به راعى لقظ ما مرة ومعناها آخرى فلذلك جمع اه توله: { زهرة الحياة الدنيا) ني نصبه تسعة أوجه، احدها : أنه مقعول ثان لأنه ضمن متعنا معنى أعطينا، فازواجا مفعول أول، وزهرة هو الثاني . والثاني : أن يكون بدلا من أزواجا، وذلك إما على حدف مضاف أي ذوي زهرة واما على المبالغة جملوا نفس الزهرة. الثالث: أن يكون منصوبا بفعل مضر دل عليه متعتا تقديره جعلنا لهم زهوة . الرابع: نصبه على الدم قال الزمتشري: وهو التصب على الاختصاص. الخامس: أن يكون بدلا من موضع الموصول. السادس: أن ينتصب صلى البدل في محل به. السابع : أن يتصب على الحال من ما الموصولة. الثامن: أنه حال من الهاء في به وهو ضير الموصول، وهذا كالذي قله في المعنى التاسع: آنه تمييز لما أو للهاء في به قاله الفراء اه سمين قوله: النفتتهم فيه) متعلق بمتعنا به للتتفير عنه ببيان سوء عاقبته مآلا بعد بيان بهجته حالأ اي : لناملهم معاملة من يبتليهم ويخبرهم أو لتمديهم فى الأخرة بسببه اهأبو السعود.
وقوله: (بان يطغول) الباء سببية وعبارة الخازن: لنفتنهم فيه اي لنجعل ذلك فتنة لهم بأن أزيد لهم النعمة فيزيدوا بذلك كفرا وطفيانا اه قوله: (وامر أملك) اي أعل بيتك وأهل دينك أي أتباعك وأمتك اهشيخنا.
قوله: { واصطبر عليها) اي: على مشاتها اه قول نحن نررقك) أي فتفرغ لأمر المبادة ولا تهتم بما تكفلنا لك يه . روي أنه كان إذا الفتوحات الالهية/ج */م4