تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 ورة طهلالاية: 130 مضروب لهم معطوف على الضير المتر في كان وقام الفصل بخبرها مقام التأيد (فأضير عل ما يقرلود) منسوخ بآية القتال ( وسوخ) صل يحتد رقلق) حال اي ملتبسا به (قبل طلوع الشنين) صلاة الصبح ( وقل غروها) صلاة العصر (وينء انآهي آليل) ساعاته فسيح صل المغرب والعشاء ( وأطرات التبار) عطف على محل من آناء المنصوب آي صل الظهر لأن وتتها يدخل بزوال الشمس فهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثاني ( تعلك من ريك لكان الأخذ الماجل، واجل مسمن لازمين لهم كما كاتا لازمين لعاد وتموداه توله: (ناصبر على ما يقولون) اي إذا كان الأمر على ما ذكر من أن تاخير عذابهم لي باهمال بل هو إمهال وهو لازم لهم التة باصبر على ما يقولون من كلمات الكفر، ومن قولهم الاتي لولا يأتيتا باية من ربه فأنهم معذبون لا محالة فتسل واصبر اه أبو السعود.

قوله: (منسوخ بأية القتال) هذا أحد قولين والآخر أنها محكمة . وفي الشهاب ما نصه: أي إذالم تعذبهم عاجلا فاصبر قالقاء سبيية، والمراد بالصبر عدم الاضطراب لما صدر منهم من الأذية لا ترك القتال حتى تكون الآية شوخة اله قوله : (حال) أي والحال أنك حامد لربك على هدايته وتوفيقه اهأبو السمود.

قوله: (ومن آناء الليل) جمع إنا بكسر الهمزة والقصر كمي يكسر الميم جمعه أمعاء وهر محذوف اللام فوزنه نعا بكسر الفاءء ومن بمعنى في، والجار والمجرور متعلق بقوله : (فيح) والقاء زاتدة اهشيختا.

وفي المختار: آناء الليل ساعاته . قال الأخفش: واحدها إنا مثل معي، وقيل : واحدها إني وأنو يقال : مضى من الليل انوان وأنيان اله قوله نسح في هذه القاء ثلاثة اوجه: إما عاطفة على مقدر، أو واقعة في جواب شرط مقدر، آو زائدة اهشهاب.

قوله: (واطراف النهار) المراد بالجمع ما فوق الواحد، لأنه المراد بالأطراف على ما قرره الشارح الزمن الذي هو آخر النصف الأول وأول النصف الثاني، فهما طرفان أي آخر الأول واول الثاني طرفان للنهار آي طرفان لنصنى كل واحد متها طرف لنصف اهشيختا.

قوله: (عطف هلى محل من آناء المصوب) أي بسبح المقرون بالفاء الزائدة أي : صل في أطراف النهار أي في طرفي نصفيه أي في الوتت الذي يجعع الطرفين وهو ونت الزوال فهو نهاية للنصف الأول وبداية للمنصف الثاني اه شيننا.

وعبارة السين: قوله : (واطراف التهار) العامة على نعبه وفيه وجهان، أحدهما: آنه عطف حلى محل ومن آتاء الليل . والثاني: أنه مطف على قبل اه توله: العلك ترضى قرىء في السيمة بالياء للفاعل وللمفعول، وهده الجملة حال من الضمير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة