============================================================
1 سورة الكيف لالابتان: 45، 41 (مييعا) يابسا متفرقة اجزاؤه { تدوء) تشره وتفرقه ا) فتذهب به المعنى: شبه الدنيا بنيات حسن فيبس فتكسسر ففرقته الرياح ، وفي قراءة الرياح ( وتان الله على كل ققو مقتيرا ) قادرا (المال رألبنون رينة الحيوة الدنيا) يتجمل بهما فيها ( واليويث القلمث) هي سبحان الله والحمد القلب، ولما كان القلب مقبولا إذا كان نيه نكتته أشار إلى نكتته بعد ما بين المصحح له، وهو أن كلا منهما مختلط ومختلط به وهي البالغة في كثرة الماء حتى كأنه الأصل الكثير، فالمراد بالمكس في كلامه القلب، وقد عرلت أن قوله : الما كان) الخ بيان للمصحح وقوله: (للميالفة) بيان اللمرجح فلا وجه لما قيل إنه لا فاتدة في الجمع بينهما ال قوله ايقا: (او امتزج) هذا تفسير آخر نمعنى اختلط امترج والباء على هذا للتعدية وعليه ففي العبارة قلب إذا الفاعل في الآية النبات وفي حل المعتى الماء فتامل اه شيخنا.
وني البيضاوى: والمتبه به لي الماء وحده بل الكيفية المتترعة من الجملة وهي حال النبات الحاصل من الماء يكون أخضر وارقآ ثم هشيما تفرقه الرياح فيصير كأن لم يكن اه قوله: (فروي) يقال: روي بكمر الواو بروى بفتحها كرضي يرضى، والمصدر روي يكر الراء وفح الواو كرضا وريا بكسر الراء وتشديد الياء وريا بقتح الراء وتشديد الياء اي ارتوى اهشيختا.
قوله: {ناصيح مشبما) اي: مهشومأ مكسزا اهبيضاوي وفي السمين: والهشيم واحده مشمية وهو الياب، وقال ابن قتيبة: كل ما كان رطبا فيس فهو م قوله: (وتقرقه) عطف تفسير. قوله: (الممنى) أي: معنى المثل كما قاله ابن جزى، وقوله: (شبه) فاعله الله وعبارة بعضهم: المعنى أنه تعالى شبه الخ اهشيخنا.
ويصح أن يكون المراد المعنى أي ممنى اضرب الخ، ويكون شيه فعل أمر أي شبه يا محمد لقومك الدنيا بنبات الخ. قوله : (وفي قراءة) أي سبعية الريح . قوله : (قادرا) لر قال كامل القدرة كما يؤحذ من الصيغة لكان أظهر اه شهاب.
قوله: (المال والبنون} الخ القصد من هذا الرد عليهم في الافتخار بالمال والبنين كقول بعضهم لمض المؤمتين: أنا اكثر منك مالا وأعز نفرا، وهذا إشارة الى قباس حدفت كبراه ونتيجته ونظمه هكذا المال والبون زينة الحياة الدنيا وكل ما هو زيتها فهو مالك غير باق ينتج المال والبنون هالكان، ثم يقال: وكال ما هو هالك فلا يفتخر به فالمال والبتون لا يفتخر بهما اهشتا.
قول: وزينة الحياة الدنيا) مصدر فصح الاخيار به عن الاثين وهو بممنى المفعول كما أشار له بقوله (بتل بهما ليها) اهشيتتا.
قوله: (هي سيمان الله الخ) سيأني في صورة مريم أن يفسرها بالطاعات اه وعبارة البيضاوي : والباقيات الصالحات اي أعمال الخيرات التي تبقى له ثمرتها ابد الأبد، ويندرج فيها ما نسرت به من الصلوات الخس، وأعمال الحج، وصيام رمضان، وسبحان الله،