تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 موره الكهف (الأيات:43-40 التمله فلضح صعدا زلقا) أرضا ملساء لا يثبت عليه قدم ( أو تضح مآؤما فورا) بمعنى غائرا عطف على يرسل دون تصبح لأن غور الماء لا بتسبب عن الصواعق ({ تان تتتطيع ل طليا ) حيلة تدركه بها (ولحط يشرد) بأوجه الضبط السابقة مع جته بالهلاك فهلكت (تأصبع يقلك كفيو) ندما وتحسرا (مل ما أنفق بها) في عمارة جته وهي خاويە) ساقطة (﴿قل عروشها﴾ دعائمها للكرم بان سقطت ثم سفط الكرم ( ويثول يا) للتنبيه ( ايتفى لر أشرل يرق لدا) (ولم تكن) قوله: صيدا) نره بقوله أرفا، وقوله: { زلقا) اي مزلقة، ونسره بقوله ملساء لا يثبت ها قم اشيتا وفي اللفة من جلة معاني الصعيد وجه الأرض اهوصيرورتها كذلك لاتتصال نباتها واشجارها بالذهاب والإهلاك فلم يبق له اثر اهبيضاري قوله: (بمعتى غاترا) أي : ذاهيا في الأرض، وأشار يه إلى أن غورا مصدر وصف به مبالغة وهو بمعني الفاعل أي ذاهبا لا سبيل اليه اهكرخي قوله: (لأن ضور الماء لا يتسبب عن الصواعق) أي: المفسر بها الحسبان . قال أبو حيان : إلا إن عنى بالمحسيان القضاء الالهي، فحيتذ يتسبب عنه إصباح الجنة صعيدا زلقا أو إصباح ماثها غورا اه رخي قوله: (وأحيط بشمره) أي امواله كالتقد والمواشي، وهذا راجع لقوله: (وكان له ثمرم وهر معطوف على محذوف أي: فهلكت جته بالصواعق وغور الماء وأحيط بشمره بالهلاك أيضا اهشيختا قول: (بأوجه الضبط الابقة) أى: الثلاثة المعقدمة فهي قراءات سبية هنا كما تقدم اهشيختا قول: (تاصبح) اي: صار وقوله : (على ما أنقق) يجوز أن يتعلق بيقلب، وانما عدي يعلى لأنه ضمن معنى يندم . وقوله: (نيها) في عمارتها، ويجوز أن يتملق بمحذوف على أنه حال من فاعل يقلب أي متحسرا كذا قهره أبو البقاء وهو تفير معنى، والتقدير الصناعى إنما هو كون مطلق اه قوله: (ومي خاوية جسلة حالة، وقوله: (ويقول معطوف على يقلب اهشيختا.

وقوله: (ملن عروشها) في المصباح : والعرش شبه بيث من جريد يجعل فوقه الثمام، والجع عروش مثل فلس وفلوس، والعريش مثله وجمعه عرش بضمتين كيريد وبرده وعريش الكرم ما يعمل مرتفعا يمتد عليه الكرم والجمع عراتش أيضا اه: وفي الشهاب: العروش جع عرش وهو ما يصنع ليوضبع عليه الكرم فإذا سقط سقط ما عليه قوله: (دعاتها) دعامة للكرم اي المتخذة للكرم اي لأجل نصيه عليها، والكرم شجر العنب ودعائمه الخشب ونحوه الذي بنصب ليد عليه الكرم اشيتا قوله: (ويقول يا ليتني الخ يحتمل أنه قال ذلك توية، ويحتمل أنه قاله تحمسرا على تلف المال، وهذا هو الأقرب إذيؤيده قوله: (ولم تكن له فنة) الخ إذ لو تاب فلم لكان المؤمنون أنصارا له اهشيختا:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة