تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

421 سسورة الكهف (الايتان: 39، 40 باللو) وفي الحديث : "من أعطي خيرا من أهل أو مال فيقول عند ذلك ما شاء الله لا توة إلا بالله لم ير فيه مكروهاه (﴿ ان ترن انا﴾ فسمير فصل بين المفعولين ( اقل منله ما لا وولداا) ( نصن تق آن يزنيين خيرا ين جتياق) جواب الشرط { ويرسل هليها حتبانا جمع حسبانة اي صواعق (( من أحدمما: أن تكون شرطية فتكون في محل تصب مفعولا مقدما والجواب محنوف أي: ما شاء الله كان ووقع. والثاني: آنها موصولة بممنى الدي ونيها حينثذ وجهان، أحدهما: آن تكون مبتدأ وخبرها محلوف أي الدي شاءه الله كائن وواقع. والثاني: أنها خبر مبتدأ مضعر تقديره الأمر الذي شاءه الل وعلى كل تقدير فهده الجملة في محل نصب بالقول ال قوله: (نيقول عند ذلك) بالنصب وبالجزم لكن بالجزم يمنع منه هنا صورة الرسم، وهذا على حد قول ابن مالك: او نب الف ل ارن ا اوواو آن ب الج ن اكتف قال الأشموني : ويمتنع الرنع أنه لا يصح الاستتناف بين الشرط والجزاء اه شيخنا.

قوله: (ما شاء الله) اي: هذا الذي أعطيته هو الدي شاءه الله وأراده لا بحولي رفوتي اه فتا قوله: ان ترن) الخ هذا من المؤمن رد لقول الكافر أنا أكثر منك مالا واعز نفرا، وكلا من قوله آن ترد) وقوله (ان يؤتين رسم بدون ياء لأنها من يامات الزوائد، وأما في النطق فبعض السبعة يشتها وبعضهم يحذلها، وقوله : (ضير لصل الخ) أي : على كل من إثبات الياء في التطق وحذنها نيه، فقوله: (بين المفعولين) أي الموجودين او الموجود والمحدوف اهشينا.

وني السمين: قوله: (ان ترن أنا اقل) . يجوز في آنا وجهان، أحدهما: أن يكون مزكدا لياء المتكلم. والثاني: أنه ضمير الفصل بين المفعولين، واقل: مفعول ثان أو حال بحب الوجهين في الرؤية هل هي بصرية أو علمية إلا آنك إذا جعلتها بصرية تعين في أنا أن يكون توكيدا لا فعلا، لآن شرطه أن يقع بين مبتدا وخر آو ما أصله المتدا والخر، وقرأ عيى بن عمر أقل بالرفع ويتمين آن يكون مبتدا وأقل خبره، والجملة إما في موضع المفعول الثاتي، وإما في موضبع الحال على ما تقدم فيا الرؤية ومالا وولدآ تميزان وجواب الشرط قوله (نس ربي) اه قوله: (فصسى دبي) هذا رجاء من المؤمن وقوله : ( ان يونين) الخ يحتمل آن مراده في الدنيا ويحتمل أن مراده في الآخرة، لكن الاحتمال الأول يكون الكافر أشد غيظا وحسرة اه شيخنا.

قوله: (جمع حيانة) المراد آنه اسم جنس يقرق بينه وبين واحده بالتاء اهشهاب.

وعيارة الرخي: قوله : (جمع حسيانة) أشار به إلى أن المراد بالحسبان مرام من السماء، وهي مثل الصاعقة أي قطع من نار الواحدة: حسباتة وهذا حكاه في الكشاف بلقظ : قيل: وقدم عليه أن الحسيان مصدر كالغفران والبطلان بمعتى الحساب أو مقدار قدره الله وحبه وهو الحكم بتخريها.

وقال الزجاج : عذاب حسبان وذلك الحسبان حساب ما كسبت يداك اهوهو حسن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة