============================================================
416 رة الكهف (الايات: 29- 41 (وسامت} اي النار ( ترتفةا) تمييز منقول عن الفاعل أي قبح مرتفقها وهو مقابل لقوله الاتي في الجنة ( وحسنت مرتفعا) والا فأي ارتفاق في النار ( إن ألدييرء اسنوا وعه لوا الصنلحت إنا لا تضيع أبر من اضن عملا) الجملة خبر إن الذين وفيها إقامة الظاهر مقام المضمر والمعنى اجرهم اي نثيبهم بما تضمنه ( اوليك لم جنث عتد) اقامة ( تمرى ين تنهم الأنه يحاون فبامن اسايد) قيل من زائدة وقيل للتبعيض وهي جمع أسورة كأحمرة جمع سوار ( من ذهي ويلبشود پياها خخراين قوله: (يشوي الوجوه) الشي الإنضاج بالتار من غير إحراق اهشيخنا.
قول: بش الشراب) المفصوص بالذم محلوف تقديره هو أي ذلك الماء المستفاث به اه قوله: (أي قبح مرتفقها) أي: فحول الإسناد إلى النار ونصب مرتفقا على التميز مبالغة وتاكيدا، لأنه ذكر الشيء مبهما ثم مقسرا اوقع في النفس من أن يفسر أولا، وأعربه بعضهم مصدرا بمعن الارتقاق اهكرخي قوله: (وهو مقابل) أي ذكره على سبيل المقايلة والمشاكلة لما سياتي في الجنة، فعئر عن الاضرار والعذاب بالمرتفق الذبي هو المتفع به أو نفس الانتفاع على سبيل المشاكلة، لقوله : وحسنت مرتففا) وقوله: (والا) أي والا نقل إنه مشاكلة بل على سبيل السقيقة، فلا يصح لأنه لا ارتفاق في النار بل فيها العذاب والضرر، قإن الشرطية مدغمة في لا النافية وكل من الشرط والجزاء محذوف والاستفاهم الانكاري تعليل للجزاء المحذوف كما علمت اهشيخنا وفي البيضاوي: وساءت مرتفقا) متكأ وأصل الارتفاق نصب المرقق تحث الخداه: قوله : (وفيها اقامة الظاهر مقام المضمر) أي: والرابط ذلك الظاهر لأنه يمعنى المرصول الدي هو اسم إن. وفي السمين: قوله: (إنا لا نضيع) يجوز آن يكون خبر إن الذين، والرابط تكرر الظاهر بسعتاه وهو قول الأخفش، ومثله لي الصلة جائز. ويجوز أن يكون الرابط محذوفا أي منهم، ويجوز أن يكون الرابط العموم، ويجوز أن يكون الخير قوله: (أولئك لهم جنات) ويكون قوله: (إنا لا نضيع) اعتراضا، ويجوز أن يكون الجملتان أعني قوله: (اتا لا نضيع)، وقوله: (لهم جنات) خبرين لان عتد من يرى جواز ذلك، أعني تعدد الخر وان لم يكونا في معنى خبر واحد وقرا التقفي: لا نضيع بالتشديد عداه بالتشديد كما عداه الجهور بالهمزة ال قوله: (اي تثيبهم) تقسير لقوله (لا نضبع، وقوله (يما تضمته) أي بثواب تضمنه اولنك إلى قوله: وحسنت مرتققا) نقول: (أولتك) الخ فاعل بتضنه، وقد اشتمل هذا القول على خمسة انواع من التواب، الأول: (لهم جنات عدن) الثاني: (تجري من تحتهم) الخ. الثالث : { يحلون فيها) . الرابع: (ويلسون ثيابا) الخ . الخامس: متين فيها) الخ اه شيخنا.
قول: اتجري من تحنهم أي: تحت ساكنهم اه قوله: (قيل من زائدة) أي: بدليل مسقوطها في سورة هل أتى وحلوا أساور من فضة اهشيخا.: