تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الإسراء(الاية: 110 لمسساهما (آلأتماء لتشتق) وهذان منها فإنها كما في الحديث. هو الله الذي لا إله إلا هو، الرحمن الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكير، قوله: (أي لساما) لأن الضمير في له اللمى، فمعنى ادعوا الله أو الرحمن سموا المعبود بحق بالله أو الرحمن، فانهما من الأسماء الحنى اهكرخي قوله: (قله الأساء الحسنى يعني واذا حنت اسماؤه كلها، فهذان الاسمان منها، ومعنى كونها أحسن الأسماء أنها مشتملة على معاني التقديس والتعظيم والتمجيد، وعلى صفات الجلال والكمال اخازن والحن مؤنت الأحسن الذي هو أفعل التفضيل لا مؤنث أحسن المقابل لامرأة حسناء، كما في القاموس يعني أحن لا يستعمل بمعنى أصل الفعل، وإنما استعمل بمعنى الفضيل، والحسنى بالضم ضد السواى، وقد وصف الجمع الذي لا يمقل بما توصف به الواحدة، كقول: { ولي فيها مأرب أخرى) (طه: 18) وهو فصيح، ولو جاء على المطابقة للجمع لكان التركيب الحن على وزن الأخر، كقول: افدة من أيام أخر) (البقرة: 184] لأن جع ما لا يعقل يخبرعنه ويوصت بوصف المؤتثات، وان كان المفرد مذكرا اله قوله: (كما في الحديث) ونصه: "إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسمأ ماتة إلا واحدا إنه وتريحب الوفر من أحصاها دخل الجة وهي هو الله الذى لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الخ وقوله : (من أحصاما) قال شيخ الإسلام محي الدين النووي: أى من حفظها مكذا فسره البخاري، والاكثرون ويزيده آن في رواية في الصحيح من حفظها دخل الجنة، وقيل: معناه من عرف معانيها وأمن بها، وقيل: معناه من أحصاها بحسن الرهاية لها، وتخلق بما يكته من العمل بمعانيها الل قوله: (الله) هو أعظم الأسماء المدكورة لأنه دل على الذات الجامعة لصفات الالهية كلها بخلاف سائر الأسماء، فإن كلا منها لا يدل إلا على بعض المعاني من علم أو فعل أو قدرة أو غيرها، ولأنه أخص الأسماء إذ لا يطلق على غيره لا حقيقة ولا مجازا بخلاف سالر الأسماء، فإنه قد يسمى به فيرء مبازا، كالقادر والعليم والرحيم، والله علم على الذات الواجب الوجود المتحق لجيع المحامد) وال لازمة له لا لتريف ولا غيره، وهو ليس بمشتق كما نقل عن الشانعي، والخليل، وسيبويه، وابن كان، والاكرون على آنه مشتق ونقل عن الخليل وسيريه أيضا.

(الذي لا إله إلا هو) نعت للاسم الجليل، ولفظ هو ضير عند الجمهور، وذهب بعضهم الى آنه اسم ظاهر، وعلى كل فلي من التسعة والتسعين، بل هو زاتد عليها (الرحمن الرحيم) الكلام عليهما مشهود. قال بعضهم: الرحمن با متر في الدنيا، والرحيم بما غفر في العقبى، وقال عبد الله بن المبارك : الرحمن الدي إذا سثل اعطى، والرحيم الذي إذا لم يسال

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : " من لم يسأل الله يغضب عليه" . وقل : الرحمن بالإنقاذ من النيران، والرحيم بادحال الجنان، وقيل: الرحمن بازالة الكروب والعيوب، والرحم بانارة القلوب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة