============================================================
ورة الاسرلء (الأيات: 95 -47 الارض) بدل البشر ( ملليكة يمشورب مظمينين لزلنا عايهه فر الشماه ملكا رشولا ) إذ لا يرسل الى قوم رسول إلا من جنسهم ليمكنهم مخاطبته والفهم عنه (ثل كض يالله شها بيني وينكم) على صدقي انه كان يجاد ييرا بصيرا عالما ببواطنهم وظواهرهم ( ومن يتد ألفله نهو الشمتد ومن يضيل فان تمد لمم أولية) بهدونهم ل من ثرني ونحشرهم يوم القيكمة) ماشين علن ومطمثنين حال من فاعل يمثون، ويجوز آن تكون الناقصة. وفي خبرها أوجه، أظهرها أنه الجار ويمشون ومطمتنين على ما تقدم، وقيل: الخبر يمثون، وفي الأرض يتملق به، وقيل: الخبر مطمتنين يشون صفة، وهذان الوجهان ضعيفان، لأن المعنى على الأول اهسمين قوله: (في الأرض) اي مستوطنين فيها لا يظعنون عنها إلى السماء اهشيخنا.
وعبارة أبي العود: معلتين قارين فيها من فير آن يعرجوا في الساء ويعلموا ما يجب أن يعلم توله: (والفهم) أي التلقي.
توله: (شهيدا بيني وبينكم} اي شهيدا على أني رسول الله إليكم ياظهار المعجزة على وفق دعواي، أو على أني بلغت ما أرسلت يه إليكم، وأنكم عاندتم، وشهيدا نصب على الحال أو التمييز بيضارى توله: (عالمأ الخ) لف ونشر مرتب وفيه تهديد لهم وتليه له اهأبو الرد قوله: (ومن يهد اله يجوز أن تكون هذه الجملة مترجة تحت القول، فيكون محلها نصبا، وأن تكون من كلام الله تعالى، فلا محل لها لاحنافها، ويكون في الكلام التفات، اذ فيه خروح من غيية إلى تكلم في قوله: وتحشرهم وحمل على لفظ من في قوله ( فهو المهتد، فأفرد وحمل على معثى من الثاني في قوله : ( ومن يضال فان تجد لهم فجمع ووجه المناسبة في ذلك والله أعلم أنه لما كان الهدى شيتا واحدا غير متشعب السبل تاسبه التوحيد، ولما كان الضيلال له طريق متشعبة تحو: (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) (الأنمام : 153) ناسب الجمع الجمع اهسمين قول: افهو المهد) بحذف الياء من الرسم هنا وني الكهف، لأنها فى الموضعين من ياءات الزوالد، لأنها لا تثبت في الرسم، وأما في الطق فقال السمين: قرا نافع، وابو عمر باثبات ياء المهدي وصلا وحذفها وففا، وكذلك في التى تحت هذه السورة وحذفها الباقون في الحالين اه قوله: (للن تجد لهم فيه مراعاة معنى من. قوله: (على وجوههم حال من الهاء في نحشرهم، كما أشار له، وكذا قول (صميا) وما عطف عليه اهشيختا.
وني الخازن: روى البخاري ومسلم عن آنس رضي الله عته أن رجلا جاء إلى النبي فقال : يا رسول الله قال الله تمالى: (الذين يحشرون على وجوههم) [الفرقان: 34] أيحشر الكافر على وجهه؟
قال رسول الله: "ال الذي أمشاء على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه ني الاخرة يوم القيامة" قال قتادة حين بلغه : بلى وعرة ربنا.