============================================================
د بوسفالاية: 14 بنا ﴿ ومله و عل قيصه) محله نصب على الظرفية اي فرته ( بدر كزي﴾ اي ذي كذب بأن ذبحوا سخلة ولطخوه بدمها وذهلوا عن شقه وتالوا إنه دمه (ق41 يعقوب لما رآه صحيحا وعلم كذبهم ( بل سولت} زينت (21 افكم أقراح ففعلتموه به ( نصير جميلا) لا جزع فيه وهو خبر منه وأشدها منافاة له ليظهر بثوته أو انتفاك معه ثبوته أو انتفازه مع فيره من الأحوال بطريق الأولوية، لما أن الشيء متى تحقق مع المنافي القوي، فلأن يتحقق مع غيره أولى، ولذلك لا هذكر معه شيء من سائر الأحوال، ويكتفى عنه بذكر الواو العاطفة للجملة على نظيرتها المقابلة لها الشاملة لجمع الأحوال المغايرة لها عند تعددها، وقد مر تفصيله في سورة البقرة عند قوله: (أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيثا ولا يهتدون) [البقرة: 170] وفي سورة الأعراف عند قوله: ( اولو كتا كارهين) [الأعراف : 18) اه روفه قوله: (محله نصب الخ) لكن على أنه مسمول لحال معذوفة من دم، والتقدير وجاؤوا بدم كذب حال كونه كائنا فوق قميصه، ولا يصح أن يكون ظرفا لجاؤوا لثلا يلزم أن مجينهم مستعل على القميضص بالركوب أو غيره، وهذا غير مراد كما لا خقى اهشيخنا.
قوله: (أي ذي كذب) أشار به إلى أن في الآية وصف الدم بالمصدر على سبيل المبالغة، فكأنه نفه صار كذبا والفاعل والمعفعول يسميان بالمصير، كما يقال: ماء سكب أى مكوب، والفاعل كقوله: ان أصبح ماؤكم خورا، وكما سموا المصر بهما قالوا للعقل المعقول، وللجلد المجلود، ومنه قوله تعالى: (بأيكم المفتون) [القلم: 6] اه كرحي قوله: (بأن ذبحوا سخلة) هي الصغيرة من ولد الغنم وقت ولادتها ضأنا كان أو معزا اه: قوله: (وذهلوا من شقه) أي عن أن يشقوه أي القميص أي يخرقوه ويمزقوه لأن العادة أن الديب إذا اكل الانسان يقد قميصه أى يقطعه ويخرقه وهم ذهلوا عن هذه الحيلة حتى لا ثم لهم الحيلة اه شفينا قوله: (لما رآه) أي رأى القميص مسححا حتى قال ما أحلم هذا الذلب يأكل ابني من قميصه ولا بقده، وقال ذلك توبخأ لهم وانكارا عليهم اهشيخنا.
وقيل: إنهم اتوه يذتب وقالوا: هذا اكله . فقال بعقوب: أيها الذتب أنت اكلت ولدي وثمرة فوادي، فانطقه الله عز وجل وقال : والله ما اكلت ولدك ولا رأيته قط، ولا يحل لتا أن ناكل لحوم الأنبياء، فقال له يعقوب: فكيف وقعت بأرهن كنمان؟ قال: جنت لصلة الرحم وهو قرابة لي فأخدوني وأتوا بي اليك، نأطلقه يعقوب، وأصل التسويل تقدير معنى في النفس مع الطمع في اتمامه. قال صاحب الكشاف: سولت سهلت من السول وهو الاسترخاء أي سهلت لكم أنفكم أمرا عظيا فعلتوه بيوست وهونتموه لمي أنفسكم واعينكم، فعلى هذا يكون معنى قوله: (بل سولت) ردأ لقولهم فأكله الديب، كأنه قال ليس الأمر كما تقولون اكله الذتب. (بل سولت لكم انفسكم أمرا) آخر غير ما ون الخازن وفي الشهاب قوله: من السول بقتتين وهو استرخاء العصب ونحوه، نكان المسول بدله فيم عليه الفتوحات الالهية(ج4/م2