تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الله الله الزا با النلة سورة يوسف مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة (الر) الله أعلم بمراده بذلك ( تلد} هذه الايات (مكينث الكتج) القرآن، والإضافة بمعنى من اليين ) المظهر للحق من الباطل ({ اتا أنزله ثمنا صيا) بلغة العرب (لعلك يا بشم الله الرخمن الوجنيم لا ختت سورة هود بقوله: (وكلا نقص عليك) (هود: 120) الخ ذكرت هذه السورة بعدها لأنها من أنباء الرسل وقد ذكر أولا ما لقي الأنبياء من لومهم، وذكر في هذه ما لقي يوسف من إخوته ليعلم ما قاسوه من اذى الأجاتب والأتارب، فبينهما أتم المناسبة، والمقصود تسلية النبي بما لاقاء من اذى الأقارب والأباعد امشهاب.

وفي الخازن وسبب نزول هذه السورة ما رواء الضحاك عن ابن عباس قال: سألت اليهود التبي فقالوا: حدثنا عن أمر يعقوب وولده وشآن يوسف، فأنزل الله هذه السورة اه وفي الخطيب واختلف في سبب تزول هذه السورة، فمن سعيد بن جير أنه قال : لسا أنزل القرآن على رسول الله فكان يتلوه على قرمه فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا، فتزلت هذه السورة فتلاها عليهم، فقالوا: يا رسول الله لو حدئتا، فنزل قوله {الله نرل أحمن الحديث كتابا) [الزمر: 23) فقالوا: لو ذكرتنا فنزل { الم يان للذين آمنوا أن تخشع تلوبهم) (الحديد 16]. وعن ابن عباس أنه قال: سألت اليهود النبيو نقالوا: حدثنا عن أمر يعقوب وولده وشأن يوسف فتزلت السورة اه.

وسورة: مبتدأ ومكية خبر أول ومائة الخ خبر ثان قوله: (هذه الأيات) أي آيات هذه السورة أي تلك الايات التي أنزلت إليك في هذه الورة اهخازن قوله: (المظهر للحق الخ) اي فهو من أبان المتعدي، وسياتي في قوله : (عدو مبين) أنه من اللازم . وفي الخازن: المبين اي البين حلاله وحرامه وحدوده وأحكامه، وقال الزجاج : مبين للحق من الباطل والحلال من الحرام، فهو من أبان بمعنى أظهر، وقيل: إنه بين فيه قصص الأولين وشرح أحوال المتقدمين الله قوله: (من الباطل) متعلق بالمظهر على تضيته معنى المميز اه قوله: قرآنام يجوز فيه ثلاثة أوجه، أحدها أن يكون بدلا من ضمير أنزلناه أو حالا موطية منه،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة