============================================================
8 سورةالأنمام/الابتان: 164، 110 تلش ( وهوالرى جلكم تكى الارض) جمع خحليفة اي يخلف بعضكم بعضا فيها ترقع مة وق بسون ورمت) بالمال والجاء وغير ذلك (ايبلولم) ليختبركم ف 2) اي اعطاكم إياه ليظهر المطيع منكم والعاصي ( ان رئلة سريخ الوقاب) لمن عصاه ( رايه لنثور) للمومين بهم والدريد بالتافي الواحد زايرى في مثل كالقلاتد اشيختا.
وفي القرطبي: والخلاتف جمع خليفة ككرائم جمع كريمة، وكل من جاه بعد من مضى و خليفة ال وقي المصباح: والخليفة اصله خليف بغير هاء، لأنه بمعتى الفاعل دخلته الهاء للمبالغة كعلامة ونسابة، ويكون وصقا للرجل خاصة. ويقال: خليفة آخر بالتذكير، ومنهم من يقول خليفة آخرى بالتأنيث، ريجمع باعتبار أصله على خلفاء، مثل: شريف وشرفاء، وباعتبار اللفظ على قول: (ورفع بعضكم) الخ يني أنه تمالى خالف بين أحوال عياده، فجمل منهم الحسن والقييح والنني والغقير والشريف والوضيح والعالم والجاهل والقوي والضعيف . وهذا التفاوت ليس لأجل العجز عن المساواة بينهم أو الجهل أو البخل، فانه منزه عن ذلك، وإنما هو لأجل الابتلاء، والامتحان، وهو قوله: اليبلوكم) الخ أي: ليعاملكم معاملة المبتلي والمختبر، وهو أعلم بأحوال عباده منهم اهخازن.
قوله: (وهير ذلك) كالشرف والقوة قوله: (أمطاهم) أي من المال والجاه والفقر أيكم يشكر وايكم يصبر اهكرخي ول: (سريع العقاب) (لمن عصاه) اي لأن ما هو آت قريب أو سريع التمام عند ارادته تعالى لتعاليه عن استعمال المبادي والآلات . والمعنى: سريم العقاب إذا جاء وقته فلا يرد كيف قال سريع العقاب، مع أته حليم والحليم هو الذي لا يعجل بالعقوبة على من عصاء . وقال هنا: باللام في الجملة الثانية فقط . وقاله في الأعراف: باللام المؤكدة في الجملتين لأن ما هنا وقع بعد قوله : (من جاء) الخ وقوله: (وهو اللي فأتى باللام المؤكدة في الجملة الثانية ققط ترجيحا للغفران حلى سرعة العقاب، وما هتاك وقع بعد قوله (وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بتين (الأعراف: 115]، وقوله: { كونوا قردة حاسين (البقرة :15 والأعراف : 166] فأتى باللام لي الجملة الأولى لمناسبة ما تبلها، وفي الثانية تبما للام في الأولى اهكرسي، قوله: (رانه لغفور رحيم) جعل خبر إن في هذه الآية من الصفات الذائية الواردة على بناء المبالغة واكده باللام، وجعل خبر إن السابقة صفة جارية على غير من هي له للتنبيه على آنه تعالى غقور رحيم بالذات مبالغ فيهما، وعلي أنه معاقب بالعرض مسامح في العقوبة اهأبو السود.
وقوله: بالذات يمتي آن متفرته ورحته لا تتوقف على شيء . وقوله : بالعرض يمني آن عقابه لا يكون إلا بعد صدور ذتب، فهذا معنى الذات والعرض اهشهاب بعونه تمالى تم الجزء الثاني من الفتوحات الإلهية ويلبه الجزء الثالث وأوله سورة الأعراف