============================================================
47 ودة الأنسام (الايتان: 163، 164 شريلة للا) في ذلك ( وبلالك) اي التوحيد ( لترت واتا أول للمتليي () من هذه الأمة ( تل أفير الله أتنى يا4 إلها اي لا اطلب غيره (﴿ وهورث﴾ مالك ( كل ثمى وولا تكسب مفحل تفير) ذنبا ( الا عليها ولا اذ) تحمل نقس ( واندة) آثمة ( وند) نفس ( أنرف ثم اله ريك تكن يتتفكر يتا لثم فيه قوله أيضا: (وانا اول المسلمين) أي المنقادين لله . ولما أورد أن الملمين بهذا السعنى تقدم عليه كثير منهم من الأنبياء وأمهم أجاب عنه الشارح بأن المراد الأولية النبية اهشيخنا.
رفي القرطبي ما نصه : فإن قيل: أو ليس ابراهيم والتيون قبله؟ قلنا عته جوابان، احدهما: أنه أولهم من حيث إنه مقدم عليهم في الخلق وفي الجواب يوم الست بربكم. ثانيهما: أنه أول الملمين من أهل ملته اه. قوله: ( قل اضير الله) أي قل يا محمد لهولاء الكفار من قومك { أغير الله الخ وذلك أن الكفار قالوا للمنبي : ارجع إلى ديننا اهخازن.
وفي الخطيب: وهذا جواب عن دعائهم له إلى عبادة الهتهم اه قوله: (اي لا اطلب غيره) اشار به إلى أن الاتفهام للنفي وغير مفسول به لأبني، وحييذ فتصب ربا على الشيز كما صرح به الكرخي أو القرطبي، وهذا غير متعين بل يجوز جعله حالا . وقوله: إلها عطف بيان على ربا تفيرا له هو هكذا تابت في بعض الشخ وساقط من بعض اخر. قوله: وهو رب كل شيء) اي فكيف يكون المملوك شريكا لمالكه اه: قوله: { ولا تكسب كل نفس الغ وذلك أنهم كانوا يقولون للمسدمين اتبعوا سبيلنا، ولتحمل خطاياكم إما بمعنى ليكتب علينا ما عملتم من الخطايا لا عليكم، واما بمعنى لتحمل يوم القيامة ما كتب عليكم من الخطايا، فقوله: (ولا تكسب) الخ رد لقولهم المذكور بالمعنى الأول، وقوله : (ولا تزر الخ رد لقولهم المذكور بالمعن الثاني اه أبو السمود.
قوله: (إلا علبها) الظاهر أنه أي هذا الجار والمجرور حال، أي : إلا حالة كون ذنبها عليها من حيث عقابه، أي: مستعليا عليها بالمضرة أو حالة كونه مكتوبا عليها لا على غيرها، اي: لا تكسب ذنبا من الذنوب إلا حالة كونه عليها بأحد المعنيين السابقين، هذا غاية ما يفهم في إعراب هذا الظرف اه ينا قوله: (ولا نزر وازرة) الخ أي ولا غير وازرة أيضا، فلا تحمل نفس طاتعة أو عاصية ذنب غيرها، وانما قيد في الآية بالوازرة موافقة لسبب النزول وهو آن الوليد بن المغيرة كان يقول للمؤمنين اتبموا سبيلى احمل عنكم أوزاركم وهو وازر واثم اثما كبراا.
قوله: وزر4 (نفس) ( احرى) فإذا كان الوزر مضافا إليها مباشرة أو تسببا كالأمر به والدلالة عليه فعليها وزر مباشرتها له وتببها قيه، كما قال: وليحمان أتقالهم الخ ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة الآية. وكذا ما وره من حمل سينات المظلوم على الظالم والمديون وتحر ذلك كخبر " من عمل ميثة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، فلا يرد ما قيل إن هذا مناف لنحو قوله تعالى: وليحمان اثقالهم) (العنكوت : 13] الاية. ولخبر "من عمل سيثة" الحديث اهكرخي قوله: (بما كنتم فيه تختلفون) أي من الأديان والملل . قوله: (حلاتف الأرض) الإضافة على معنى في كما أشار له الشارح، وقوله جمع خليفة كصحيفة وصحايف فهدا من قبيل قوله :