تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 مودة الأنمام (الايتان: 156، 157 وان) مخففة واسمها محذوف آي إنا ( كنا عن درامتهم) قراء نهم لتتقلب لعدم معرفتنا لها اذ ليست بلغتنا ( آو تشولوا لو آنا أنزل علنا الكنث ل3 أقدى مثم) لجودة اذهاننا فقد كم نه) بيان ﴿ ين ريكم وهدى ورخمة) لمن اتبعه ( فين) اي لا احد ( انلتريتن كلات يقايلت الله وصد﴾ اعرض منها ستجرى الذن يصد فود عنء ايكننا شوة العداب) اي أشده بما كانوا يصدود توله: (أي أنا) (كنا) هذا التقدير يقتضي أن أن المخففة الداخلة على الفعل الناسخ عاملة، مع ان المنصوص أنها لا تعمل. وفي السمين: وان كنا أن مخففة من الثقيلة عند البصريين وهي هنا مهملة، ولذلك ولتها الحملة الفعلية وقد تقدم تحقيق ذلك . وقال الزمخشري: بعد أن ترر مذهب البصريين كما قدمته، والأصل أنه كنا عن دراستهم فقدر لها اسا محذوفأ هو ضير الشان كما يقدر النحويون ذلك في أن بالفتح إذا خففت، وهذا مخالف لنصوصهم وذلك لأنهم نصرا على أن بالكسر إذا خففت ووليتها الجسلة الفعلية الناسخة، فلا عمل لها لا في ظاهر ولا في ضمير اه وفي الشهاب: قوله: إنه كنا كذا قدره الرمتشري وليس مراده تقدير معمول اللفففة كما صرح به السفاقسي، بل لما بين أن أصلها الثقيلة أتى معها بالضمير لأنها لا تكون إلا عاملة، وكذا من قدرها بأنا كنا فلا يرد قول ابي حيان أن المخففة إذا لزمت اللام في أحد جزايها ووليها الناسخ فهي مهملة اه قوله: (تراءتهم) اي لكتبهم أي لم تفهم ممنى ما قرؤوه لأنه بالمبرانية أو السريانية او غيرهما، ونحن عرب لا تعرف إلا العربية اهشيخنا.

وفي المصياح : درست العلم درسأ من باب قتل ودراسة أيفا الل.

توله (الغافلين) يعني لا علم لنا بما في كابهم لأنه لي بلغتتا، والمراد بهذه الآية اثبات الحجة على أهل مكة وقطع عذرهم بانزال القرآن بلفتهم . والمعنى: وأنزلنا القران بلغتهم لثلا يقولوا يوم القيامة إن التوراة والإنجيل أنزلا على طائفتين من قيلتا بلسانهما ولغتهما فلم نفهم ما فيهما، فقطع الله عذرهم بانرال القران عليهم بلنتهم اهخازن.

قوله: (وتقولوا) منفي أيضا أي انقطع امتذاركم بهذا أيضا أي لا عدر لكم في القيامة بقولكم: لو أنا أنزل صلينا) الخ وذلك لأنه قد أنزل عليكم الآن أي في الدنيا في حياتكم اه قول: (لكنا أمدى منهم) أي إلى الحق الذي هو المقصد الأقصى أو إلى ما فيه من الأحكام قوله: فقد جاء كم بينة متعلق بمحدوف تتبيء هنه الفاء الفصيحة إما معلل به آي لا تعتلروا بذلك فقد جاء الخ، وإما شرط له أي إن صدقتم فيما كتتم تعدون من أنفسكم من كونكم أهدى من الطائفتين على تقدير نزول الكتاب عليكم، فقد حصل ما قرضتم وجاءكم بينة الخ اه أبو السعود.

كوله: (فمن اظلم) الخ الفاء لترتيب ما بعدها على ما قيلها، قإن مجيء القرآن المشتمل على الهدى والرحمة موجب لغاية أظلمية من يكذب به، أي: واذا كان الامر كذلك نمن أظلم الخ اه أبر السورد قوله: (أهرض) عنها) بين بهذا أن صدف لازم وقد يستعمل متعديا، ولذا قال أبو السعود: دف أي صرف الناس عتها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة