تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد سمى النبي (بأسماء الله بنحو سبعين اسماً، بل ذهب أبعد من ذلك فزعم أن له (كل أسماء الله الحسنى، فلم يبقي لله اسماً يختص به.

5 - وقال: "يا سيدي يا رسول الله، خذ بيدي، مالي سواك، ولا ألوي على أحد"، وقال أيضاً: "عجل بإذهاب الذي اشتكي فإن توقفت فمن ذا أسأل؟ " وهذه منازعة صريحة في الألوهية.

6 - وهو من القائلين بالحقيقة المحمدية (لمعرفة هذه العقيدة الفاسدة عند الصوفية انظر قسم الاعتقاد من هذا الكتاب عياذا بالله)؛ حيث نقل من خصائص النبي (: (أنه أول النبيين خلقاً)، (وخلق آدم وجميع المخلوقات لأجله). (وكتب اسمه الشريف على العرش). (وكل سماء والجنان وما فيها وما في الملكوت). (وأوتي علم كل شيء حتى الروح والخمس التي في آية ?إن الله عنده علم الساعة?). (ويقطع أرض الجنة لمن يشاء .... ) وغيرها من هذا الغلو الشنيع [انظر الذخائر ص 201 - 228] ونقل في كتابه شفاء الفؤاد: (السلام عليك يا معنى الوجود، السلام عليك يا منبع الكرم والجود). (ص 113).

ونقل أيضاً: "اللهم صل وسلم على سيدنا محمد أول متلق لفيضك الأول". (ص 118)

7 - وهو من القائلين بالاستمداد الصوفي لذلك يجلس الساعات الطويلة للمراقبة عند القبر، وقد قال في شفاء الفؤاد:

"تختلف أحوال الزائرين في استفادتهم من زيارتهم واستمدادهم بواسطة نبيهم المصطفى وحبيبهم المجتبى (بحسب استعدادهم في تلقي الفيوضات الإلهية والواردات الربانية بواسطة الحضرة المحمدية" [124]

وقال: ويديم النظر إلى الحجرة الشريفة فإنه عبادة، قياساً على الكعبة، فإذا كان خارج المسجد أدام النظر إلى قبتها مع المهابة والحضور"!!! [شفاء الفؤاد (194)].

8 - وهو من المشيعين للخرافة والوثنية:

صوفيات حجازية · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوفيات حجازيةص ٣٣