تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَشْرَكْتُ مَعَهُ بَنِيَّ فِي الظَّاهِرِ، وَأَوْصَيْتُهُ فِي الْبَاطِنِ، فَأَفْرَدْتُهُ وَحْدَهُ، وَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ إِلَيَّ، لَجَعَلْتُهُ فِي الْقَاسِمِ ابْنِي لِحُبِّي إِيَّاهُ، وَرَأْفَتِي عَلَيْهِ، وَلَكِنْ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَجْعَلُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، وَلَقَدْ جَاءَنِي بِخَبَرِهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) ثُمَّ أَرَانِيهِ وَأَرَانِي مَنْ يَكُونُ مَعَهُ، وَكَذَلِكَ لَا يُوصَى إِلَى أَحَدٍ مِنَّا حَتَّى يَأْتِيَ بِخَبَرِهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله)، وَجَدِّي عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ (1)،

(1) بالنسبة إلى الوصيّة وكيفيّتها، فإنّ الروايات حولها متناقضة ومضطربة، ولا يصحّ منها شيء، وسيأتي ذلك في موضعه، إن شاء الله ..

صريح الإمامة · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ٦٠