تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (1).

وقال تعالى: ﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً﴾ (2).

علماء الشيعة، ومنهم الكليني، يربطون بين الإمامة الإبراهيمية الخاصّة وبين مفهوم الإمامة عامّة: انظر إلى الباب الذي عنونه عند إدراجه لهذه الرواية: باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام، ولنركز على الحديث الأول من هذا الباب، والّذي يظهر بوضوح هذا الربط والمزج بين مفهومين مختلفين.

يقول الكليني في أصول الكافي (3) باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام:

(1) 125 البقرة.

(2) 97 آل عمران.

(3) ج1 ص175 الحديث1.

صريح الإمامة · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ٢٦