ثمّ تخرج الإمامة من الإيمان أيضا، في هذا الحديث، حين يقول: "وَالْإِيمَانُ: الْهُدَى، وَمَا يَثْبُتُ فِي الْقُلُوبِ مِنْ صِفَةِ الْإِسْلَامِ، وَمَا ظَهَرَ مِنَ الْعَمَلِ بِهِ".
وهنا أصبحنا نتحدّث عن إسلام أصيل، موافق لأهل السنّة، بروايات شيعية، لا دخل للإمامة فيها.
ما رأيك أيها الأخ الشيعي؟؟؟ أو لأقول: الأخ السني الشيعي؟؟؟
لنضيف حديثا آخر (1)، من نفس الباب، وفيه هذا النفس السنّي الأصيل:
(1) ج2 ص26 - 27، الحديث 5.
صريح الإمامة · الصفحة ١٧٣