تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جيم: لقد حيّرنا أمر ملائكة النصرة الحسينية، وأدهشتنا حكايتها: "أَنَّ الْمَلَائِكَةَ سَأَلَتِ اللَّهَ فِي نُصْرَتِهِ، فَأَذِنَ لَهَا، وَمَكَثَتْ تَسْتَعِدُّ لِلْقِتَالِ، وَتَتَأَهَّبُ لِذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ". فلا ندري، ما هي الاستعدادات التي ظلّت تقوم بها، حتى قتل الحسين ع؟؟؟ لقد طلبت الملائكة النصرة، وجاءها الجواب بالايجاب، ماذا تنتظر؟؟؟ هل قامت بمناورات، تمهيدا للدخول في الحرب؟؟ ما هذا الفكر الخرافي الوهمي التافه؟؟؟ ثمّ لما قتل الحسين، أصبحت مهمّتها البكاء عليه؟؟؟ ألا ذهبت واقتصّت من قاتليه؟؟؟ وثأرت له؟؟؟ أم أن الثأر سيكون بعد عشرات القرون، حين يقوم الحسين من قبره، مع رجوع المهدي المنتظر؟؟؟ وممّن يكون القصاص، وقد بليت عظام قاتلي الحسين؟؟؟ هل سيكون أهل السنّة ضحايا المجزرة الأخيرة؟؟؟ كيف يعقل أن يتقبل العقل الشيعي هذا الكلام، وخاصّة الشباب المتعلّم المثقف؟؟؟ وهل بهذه الروايات يتعبّد الشيعة ويتقربون إلى الله؟؟؟.

خامسا: أحاديث الوصيّة للحسن عليه السلام:

جاء في الكافي (1)، بَابُ الْإِشَارَةِ وَالنَّصِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)

(1) ج1 ص297 - 298، الأحاديث 1و2و3.

صريح الإمامة · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٥٣