تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَسَتُدْرِكُهُ يَا حُسَيْنُ، ثُمَّ يُكَمِّلُهُ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً، تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: وَاسْتَشْهَدْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعُمَرَ ابْنَ أُمِّ سَلَمَةَ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَشَهِدُوا لِي عِنْدَ مُعَاوِيَةَ. قَالَ سُلَيْمٌ: وَقَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ وَالْمِقْدَادِ وَذَكَرُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله).

وفي هذا الحديث، إشكالات، أهمّها:

ألف: يظهر من مجلس معاوية، أن العلاقة بينه وبين آل البيت كانت طبيعية، ولم يكن هناك عداوات وصراعات بينهم، كما صوّره التراث الشيعي. كما أن الاختلاف إلى معاوية، ليس تهمة أو نقيصة، يوصم بها بعض الصحابة، مثل ما اتهم به أبو هريرة رضي الله عنه.

باء: الحديث توقف عند ذكر الباقر عليه السلام، لماذا؟؟ والحال أن أحاديث أخر تذكر كلّ أسماء الأئمّة، الإثنى عشر؟؟؟

لأن واضع الحديث، إذا كان من زمن الباقر، فإنه لا يعرف إلا أسماء الأئمّة، إلى الباقر .. أمّا إذا كان من أهل أواخر القرن الثالث الهجري، فإن الحديث سيشتمل على كلّ أسماء الأئمّة.

تاء: لما ذكر الرسول ص اسم زين العابدين، قال لعليّ: "وَسَتُدْرِكُهُ يَا عَلِيُّ" وهذه فهمناها، لأنّ عليّ بن أبي طالب ع استشهد بعد ولادة حفيده بسنتين، ولكن ما لم نفهمه، قوله عن الباقر: "وَسَتُدْرِكُهُ يَا حُسَيْنُ" فمن هو هذا الحسين، الذي كلّمه رسول الله ص، وقال له ستدرك الباقر؟؟؟

صريح الإمامة · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٤٤