تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كانت الإمامة معلومة من الدين والسيرة النبويّة بالضرورة، وإذا كانت الإمامة موضوع حوالي 300 آية من القرآن،، وإذا كانت الإمامة موضوع وصيّة الرسول صلى الله عليه وسلّم،، وإذا كانت الإمامة منصوص عليها بكلّ الدلائل التي يعتقدها الشيعة،، فكيف يغيب كلّ هذا عن الخضر عليه السلام؟؟؟

فهل كان الخضر سنّيا، ولكنه تشيع بعد هذا الحديث؟؟؟

تاء: لقد كان السؤال موجها للإمام علي عليه السلام، فكلّف ابنه الحسن بالإجابة.

ولا ندري ما هذه الأخلاق التي تنسب إلى الأئمة؟؟

حيث لم نعثر، حسب علمنا، في سنة الرسول الأكرم، أن وجّه إليه سؤال، وأمر عليّا بالإجابة عنه ... إنّ هذه الأخلاق، أخلاق ترفع وكبر، حاشى على الرسول وعلى عليّ أن يتخلق بها .. فهي ليست من شيم العرب والمسلمين،، وتأباها الأخلاق الإنسانيّة،، ولا يتطلّبها الموقف،،، فليس المقام مقام جدال ومحاججة، حتى يترفع الإمام عليّ عن الإجابة عن سؤال تافه،، بل المقام مقام استفسار وتعلّم .. ومن واجب الإمام عليّ الجواب عنه ... وهذه أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلّم.

ثاء: إذا كانت هذه الحادثة، وقعت فعلا أمام الصحابيّ سلمان، فلماذا لم ترو لنا في مصادر الفريقين: السنة والشيعة؟؟؟

نخلص، من كلّ هذا، أن متن هذا الحديث، فيه كثير من المطاعن، ولا يستقيم الاحتجاج به.

ثانيا: حديث جابر بن عبد الله الأنصاري:

جاء في الكافي (1)، نفس الباب:

(1) ج1 ص527 - 528، الحديث 3.

صريح الإمامة · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٣٧