لم تنفعهم معذرتهم:
وهو الاسم [الخامس (١)] والخمسون
وإن أُذِنَ لهم فيها فبِأَنْ (٢) يُمَكَّنُوا منها، لا بأن يقال لهم: اعتذروا، كقوله: ﴿رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ [الأحزاب: ٦٧]، وكقوله آخِرا: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧)﴾ [المؤمنون: ١٠٧] وما بينهما من الأقوال.
* * *
(١) في (س) و(د): الثالث، وفي (ص): الثاني.
(٢) في (س) و(د): بأن.
سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ١ · الصفحة ٤١١