تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: ما أعظمه وأجلَّه من فائدة للمُذنبين! وهي أن الله حرَّم على النار أَثَرَ السجود، وخُصُوصًا الوجه، "وإذا أَكَلَتْهم النار فصارُوا حُمَمًا أماتهم الله فيها إماتةً حتى يخرجُوا منها بالشفاعة" (١).

* * *

(١) أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، رقم: (١٨٥ - عبد الباقي).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ١ · ص ٣٣٥