تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الخامس: في آداب طعام الجماعة

قال علماؤنا - رحمة الله عليهم (١) -: لا يخلو أن يَنْهَدُوا (٢)؛ وهو أن يجعل كل واحد منهم شيئًا شيئًا، فيبتاعوا به ما يأكلونه (٣)، أو يكون الطعام لواحد منهم ويشتركون فيه بدعاء صاحبه إليه (٤)، فعليهم في ذلك آدابٌ ووظائفُ:

الأوَّل: أن يُقَدِّمَ الخَبَر (٥) عندهم قبل ذلك بيوم؛

الثاني: أن يفتح بابَه؛

الثالث: أن يُقَدِّمَ إليهم نُزُلًا (٦) يسيرًا حتى يأتي بما جمع؛

الرابع: أن يُقَدِّمَ الخبز قبل الإدام؛

الخامس: ألَّا يُقَدِّمَ ما يكرهه؛

السَّادس: أن يُقَدِّمَ طعامه جملة؛ حتى يقف جميعُهم على جميعِه؛

السَّابع: إن لم يقدمه كلَّه أعلمهم به؛

(١) في (ص): رضي الله عنهم.

(٢) في (د): يهدوا.

(٣) في (ص): يأكلون.

(٤) في طرة بـ (س): في خـ: إليهم.

(٥) في المنشور من المسالك (٧/ ٣٨٢): الخبز، وهو تصحيف، وما أثبتناه موافق لنسخة القرويين من المسالك.

(٦) في المنشور من المسالك (٧/ ٣٨٢): نزرًا، وهو تصحيف، وفي نسخة القرويين من المسالك: نزلًا، وهو الذي أثبتناه، والنُّزُلُ: ما هُيِّئَ للضيف، فهو قِراه، تاج العروس: (٣٠/ ٤٨٠).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ١ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ١ · ص ١٦١