تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّابع والعشرون: لا ينفخ في الطعام؛

الثامن والعشرون: لا يأكل حارًّا (١)؛

التاسع والعشرون: يقابل الأطعمة؛ يأكل ثقيلًا بخفيف، ورَطْبًا بيابس، وحَارًّا ببارد؛

المُوَفِّي ثلاثين: يقسم الصائم أكله بين الفطر والسحور، فيَسْلَمُ من الشِّبَعِ ويقوى على الصوم؛

الحادي والثلاثون: لا يتابع الشهوات؛

الثاني والثلاثون: يتوسَّط الأكل؛ فيأكل مُدًّا (٢) من مُدِّ النبي ﷺ إن كان قَفَارًا (٣)، وإن كان بإدام فينقص من قدر الخبز بمقدار ما يزيد من الإدام (٤)؛

الثالث والثلاثون: أن يأكل وِتْرًا؛

الرابع والثلاثون: ألَّا يقطع اللحم بالسكين، إلَّا أن يكون قويًّا (٥)؛

الخامس والثلاثون: أن لا يُسرف؛ وعلامته أن يرفع يده وهو يشتهيه (٦)؛

(١) في (س) و(د): حرًّا، ولعلهما غفلَا عنها فرسماها كما وجداها بالأصل.

(٢) في (ص): مُدَّيْنِ.

(٣) في المسالك (٧/ ٣٧٨): فَقَارًا، وهو تصحيف، والقَفَارُ: كل طعام كان بغير إدام، تاج العروس. (١٣/ ٤٥٩).

(٤) في (ص): الطعام.

(٥) الأحياء: ص (٤٣٦)، وأصله في قوت القلوب: (٣/ ١٤١٢).

(٦) قوت القلوب: (٣/ ١٤١١).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ١ · ص ١٥٦