وصحَّ أنه أَكَلَ لحم دجاج (١).
ورُوي: "أنه أَكَلَ لحم حُبَارَى" (٢).
وصحَّ أنه أَكَلَ لحم الأرنب (٣).
وأَكَلَ الصحابةُ معه في سبع غزوات الجرادَ (٤).
قال القاضي أبو بكر (٥) رضي الله عنه: ومُلَازَمَةُ أكل اللحم مكروه، ورُوي أن عمر كان يقول: "إياكم واللحم؛ فإن له ضَرَاوَةً كضراوة الخمر" (٦).
الثَّرِيدُ:
قال النبي ﷺ: "فَضْلُ عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" (٧).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: كتاب الذبائح والصيد، باب الدجاج، رقم: (٥٥١٧ - طوق).
(٢) أخرجه الترمذي في جامعه عن سفينة رضي الله عنه: أبواب الأطعمة عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في أكل الحُبارى، رقم: (١٨٢٨ - بشار)، وضعَّفه.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أنس رضي الله عنه: كتاب الصيد والذبائح، باب إباحة الأرنب، رقم: (١٩٥٣ - عبد الباقي).
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث ابن أبي أوفى رضي الله عنه: كتاب الصيد والذبائح، باب إباحة الجراد، رقم: (١٩٥٢ - عبد الباقي).
(٥) في (ص): قال الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي، وفي (ز): قال الإمام القاضي أبو بكر.
(٦) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: كتاب الجامع، ما جاء في أكل اللحم، (٢/ ٣١٥)، رقم: (٢٦٥٧ - المجلس العلمي الأعلى).
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي موسى رضي الله عنه: كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، رقم: (٢٤٣١ - عبد الباقي).