تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفَرْوُ (١):

صَحَّ عن سلمان (٢): "أن النبي ﷺ سئل عن السَّمْنِ والجُبْنِ والفِرَاءَ؛ فقال: الحلال ما أَحَلَّ الله في كتابه، والحرام ما حَرَّمَ الله في كتابه، وما سكت فهو ممَّا عفا عنه" (٣).

والصحيح وَقْفُه على سلمان (٤).

الجُبَّةُ:

صحَّ "أن النبي ﷺ لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً ضيِّقة الكُمَّيْنِ" (٥)، وفي الصحيح: "شاميَّه ضيقة الكُمَّيْنِ" (٦).

وروى مسلم عن أسماء: "أنها أخرجت جُبَّةَ رسول الله ﷺ مكفوفة الكمَّين والجَيْبِ والفَرْجِ (٧) بالدِّيباج".

(١) ينظر: العارضة: (٧/ ٣٠٠).

(٢) في (د) و(ز): سليمان، وفي بعده في (ص): رضي الله عنه.

(٣) أخرجه الترمذي في جامعه: أبواب اللباس عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في لبس الفراء، رقم: (١٧٢٦ - بشار).

(٤) رجَّح أبو عبد الله البخاري وأبو عيسى الترمذي وقفه، وهو مبيَّن في الجامع لأبي عيسى (١٣/ ٣٤٠ - بشار).

(٥) أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في جامعه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: أبواب اللباس عن رسول الله ﷺ، باب ما جاء في لبس الجبة والخفين، رقم: (١٧٦٨ - بشار)، وأصله في الصحيح.

(٦) أخرجه البخاري في صحيحه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: كتاب اللباس، باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر، رقم: (٥٧٩٨ - طوق).

(٧) في (س): الفرج والجيب.

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ١ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ١ · ص ١١٧