تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث: الجامع لأحكام القرآن

وأفاد القرطبي من "السراج" في مواضع متفرقة من كتابه هذا، ونَثَرَ مسائله، من أوَّله إلى آخره، وصدر عن تعاريفه ونكته وأنظاره، وقد ذكرنا بعضها في تعليقاتنا على مواضعها من "السراج"، إذ "السراج" مُحْتَوٍ على تفسير كثير، ونُقُولٍ جليلة في التأويل، فأبان القرطبيُّ بهذا أن كتاب "سراج المريدين" كان أنيسه وسميره؛ يعرف أوَّله وآخره، وباطنه وظاهره، ولولا ذاك ما استطاع أن يفيد منه في كتابه هذا (١).

الرابع: قَمْعُ الحِرْصِ بالزهد والقناعة ورد ذُلِّ السؤال بالكتب والشَّفاعة

ونقل مسألة من المقام الأول، في الزهد وطلب الحلال (٢)، وذَكَرَ حكاية الإمام الصعلوكي مع اليهودي (٣)، وقد ذكرها ابنُ العربي في السِّفْرِ الثالث من "السراج" (٤).

(١) الجامع: (٢٢/ ٨٩ - التركي)، (١٨/ ٢١٣ - ٢١٦)، (١٤/ ٢٥٧ - ٢٦٠).

(٢) قمع الحرص: (ص ٢٠٥).

(٣) قمع الحرص: (ص ١٩٩).

(٤) سراج المريدين: (٣/ ٢٥).

سراج المريدين فى سبيل الدين · مقدمة الطبعة

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينالمقدمة