تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول الشيعة ان الامامة لطف الهي و لذلك يجب على الله تنصيب الامام مناقض للانتخابات، لأنه لا يعقل أن تكون الامامة لطفاً إلهياً وأن يكون نصب الامام واجباً على الله في زمن دون زمن ! إلاّ أن يكون الناس في هذا العصر اقدر على معرفة الاصلح للامامة والرئاسة ، وهذا غير صحيح لأن وسائل الخداع في هذا العصر اكثر من اي عصر مضى .

وأمر آخر يناقض الامامة الالهية ويهدمها وهو اعتماد معايير اخرى غير التي كانوا يعتمدونها عند الحديث عن الامامة وهي ان يكون الامام اعلم الناس وافضل الناس وأن يكون معصوما الخ ، فاليوم لايختارون الافضل دينا لرئاسة الدولة وانما يختارون الاكفأ سياسيا ويفرقون بين رجل الدين ورجل السياسة ولا احد يشترط العصمة في رئيس الدولة ولا حتى في المرجع الديني الذي يستفتيه الرئيس في الامور الدينية.

- من المآخذ التي يأخذها الشيعة على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - انه عطل عقوبة قطع يد السارق في عام الرمادة رغم انه ليس من اركان الاسلام مع وقوع المجاعة فعلا ، وشاء الله أن تأتي الايام فيعطل الخامنئي ركنا من اركان الاسلام وهو الحج الى بيت الله الحرام لعام 1431للهجرة لمجرد انتشار اشاعة حول احتمال انتشار وباء انفلونزا الخنازير في الحج بسبب الزحام علما انهم لم يعطلوا مراسيم العزاء على الحسين في عاشوراء التي جاءت بعد شهر فقط من مراسيم الحج واجتمع فيها اكثر مما اجتمع في الحج –كما يقول الشيعة - مع رداءة مستوى الخدمة الصحية في كربلاء على عكس الحج !!!

الصراع على السلطة في العراق:

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ٤٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ٤٢٣