تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الذي نقوله لا ندعيه على الشيعة بل كتبهم طافحة به والروايات التي رووها في فضل علي تدل على هذه الحقيقة ، فعلي هو قسيم الجنة والنار من رضي عنه دخل الجنة ومن لم يرض عنه دخل النار ، وأن الله أقسم له أنه يدخل الجنة من أطاعه وإن عصى الله ويدخل النار من عصاه وإن أطاع الله ! فعلي هو محور الاسلام وعليه يدور رحى الاسلام ونيل رضاه هو الاساس والمعيار ، فلا الايمان بالله ولا بكتبه ولا بأنبيائه ولا بملائكته ولا باليوم الآخر ولا إقامة الصلاة ولا ايتاء الزكاة ولا صوم رمضان ولا حج البيت الحرام ولا الجهاد في سبيل الله ولا انفاق الاموال ولا التقوى ولا الزهد في الدنيا ولا إقامة شرع الله ولا التخلق بأخلاق الاسلام ، كل هذا لا قيمة له ولا اعتداد به مادام فاعله لا يسلم بالافضلية لعلي أو لم يسلمه الخلافة او كان ممن خالفه في رأيه، فرحى الاسلام يدور حول علي ومداره على علي!

والغريب أنك لا تجد شيئا من ذلك في كتاب الله ، فلم يشترط لدخول الجنة نيل رضى علي ، فلا هو من اركان الايمان ولا من اركان الاسلام ( حسب القرآن طبعا)!

وهكذا اعتقاد إضافة الى عدم استناده الى القرآن والسنة الصحيحة ، وأقوال علي ومواقفه ، فهو مخالف للعقل والمنطق و مؤداه تعطيل الشريعة وتفريغ القرآن والاسلام من محتواهما وتقزيم للاسلام !.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ٤٠٥