هذا الحديث تحدث عنه اكثر الذين تصدوا للرد على الشيعة وتجدها في قرص المكتبة الشاملة وبمجرد كتابة (حديث الدار ) في خانة البحث سيأتيك بكل ما كتب في رده من الكتب المودعة في القرص وقد أجادوا في الرد وأثبتوا بطلان الحديث من حيث السند والمتن ولا ارى ضرورة لاعادة ما كتبوه فليس هذا الكتاب المخصص لبحث السقيفة مجال سردها ولكني ساختصرها واضيف اليها بعض ملاحظاتي وقد يكون غيري ذكرها ولكني لم أطلع عليها:
اولا : من حيث السند: ان هذا الحديث من اكثر الاحاديث المروية في الباب ضعفا سواء من حيث السند او من حيث المتن، وان علامات الوضع بادية فيه بشكل واضح جدا، أما بالنسبة الى سنده فقد اوردته في الهامش ويكفي أن تعرف انه لم يصححه ولا واحد من اهل الحديث !
ثانيا: من حيث المتن: واما متنه فلنا عليه هذه الملاحظات :
1. ان بني عبد المطلب لم يصلوا الى عشرين رجلا فضلا عن أربعين فهل أخطأ علي في الحساب أم تعمد الكذب (حاشاه) أم ان الرواية كاذبة؟ لايخرج الامر عن احدى هذه الاحتمالات الثلاثة ولا يمكن القول الا بالاحتمال الثالث وهو كذب الراوي وبطلان الرواية.
2.ان النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يعلم في أول الامر ما سيؤول اليه امره وأمر دعوته ، فكيف يجمع أقاربه ويوزع عليهم المناصب ؟ هل هذا عمل الانبياء ام عمل اهل الدنيا ؟
3. هل يعقل ان يقول النبي لاعمامه وبني اعمامه الذين لم يؤمنوا به بعد اسمعوا لعلي واطيعوه وهو لم يبلغ من العمر عشر سنوات؟ هم لم يؤمنوا به بعد ولم يقبلوا سيادته عليهم فكيف يقبلون بوصاية طفل لم يبلغ الحلم ؟ ان هكذا حديث يجب ان يوجه الى المؤمنين بالرسالة لا الى من لم يؤمن بها بعد !
4. ثم ان الشيعة من حيث لايشعرون يكذبون هذا الحديث بأنفسهم وذلك :