تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويورد كبير علمائهم في الرجال في كتابه ( رجال الكشي ) عن أبي عبد الله يقول (( إتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عزوجل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ص) )) (1) .

وعن يونس عندما عرض على أبي الحسن الرضا كتب أصحاب أبي عبد الله فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبد الله وقال (( إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله صلى الله عليه وسلم) لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الاحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله صلى الله عليه وسلم ع) فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة إما عن الله وعن رسوله نحدث، ولا نقول قال فلان وفلان ، فيتناقض كلامنا ..)) (2)

ـ يقول التيجاني : معنى العترة بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الثقلين المتقدم هو الرجوع إلى أهل بيتي ليعلموكم سنتي، أو لينقلوا إليكم الأحاديث الصحيحة لأنهم منزهون عن الكذب ومعصومون بآية التطهير .

هذا الكلام يدل على جهل التيجاني حيث يظن ان كل ما نسب الى الائمة هو صحيح وكأنه لايدري ان بعض الناس كذبوا عليهم كما كذبوا على رسول الله ، وان اقوالهم وصلتنا عن طريق الرواة وان المشكلة ليست في ائمة اهل البيت وانما هي في الذين رووا عنهم لأنه لا توجد كتب كتبها هؤلاء الائمة بأيديهم بل رواها عنهم رواة ، وقد يفصل بين المصنف والامام مئات السنين ، فهل هؤلاء الرواة ايضا معصومون عن الكذب والخطأ ؟

حديث المنزلة:

هذا ايضا من الاحاديث العمدة لدى الشيعة على امامة علي ولكنه في الحقيقة ليس فيه أي دليل على مايقولون لأنه :

(1) . رجال الكشي ص 195المغيرة بن سعد

(2) . رجال الكشي ص 195

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ٣٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ٣٧٩