1- رواية مسلم: عن زيد بن ارقم - رضي الله عنه - قال: قام رسول الله فينا خطيبا بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكّر ثم قال : ألا ايها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن ياتي رسول ربي فاُجيب وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : واهل بيتي أُذكركم الله في أهل بيتي أُذكركم الله في اهل بيتي ثلاثا فقال الحصين : ومن اهل بيته؟ أليس نساؤه من اهل بيته؟ قال نساؤه من اهل بيته ولكن اهل بيته من حرم الصدقة بعده . قال ومن هم ؟ قال : آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس. قال : كل اولئك حرم الصدقة؟ قال : نعم.رواه مسلم. (1)
وفي رواية ثانية لمسلم : قلنا من أهل بيته نساؤه؟ قال : لا وأيم الله ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع الى ابيها وقومها ، اهل بيته اصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده. (2)
2- رواية النسائي: أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثني يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان قال حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقلت لزيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه(السنن الكبرى للنسائي-رقم الحديث 8464)
(1) .مختصر مسلم 2/139
(2) .صحيح مسلم بشرح النووي 25/179.