تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انه يتعارض مع القرآن لأنه يعارض الآية التي تقول " اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا"، كما يعارض آية " يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك فان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس". كما انه يعارض سنة الرسول، فهناك احاديث صحيحة صريحة على ان الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد بلغ رسالة الله كاملة وادى الامانة التي القاها الله على عاتقه ، منها حديث : "تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك" (1) ، وحديث "ليس من عمل يقرب إلى الجنة إلا قد أمرتكم به ولا عمل يقرب إلى النار إلا قد نهيتكم عنه فلا يستبطئن أحد منكم رزقه إن جبريل ألقى فى روعى أن أحدا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه فاتقوا الله أيها الناس وأجملوا فى الطلب فإن استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية فإن الله عز وجل لا ينال فضله بمعصية" (2) .

(1) . أخرجه أحمد في المسند 4/126، ضمن حديث العرباض بن سارية في موعظة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا ابن ماجه في سننه 1/16، وقد صحح الحديث الألباني بمجموع طرقه في ظلال الجنة. انظر: ظلال الجنة مع كتاب السنة لابن أبي عاصم ص26.

(2) . أخرجه الحاكم عن ابن مسعود (2/5 ، رقم 2136) . أخرجه أيضًا : الشافعى (1/233) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/67 ، رقم 1185، 7/299 ، رقم 10376) .

أخرجه أيضًا : ابن أبى شيبة (7/79 ، رقم 34332) ، وهناد فى الزهد (1/281 ، رقم 494) ، والدارقطنى فى العلل(5/273 ، رقم 875) .

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ٣٠٧