تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وأخرج ابن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن بن رافع أخي بني عدي بن النجار قال : " انتهى أنس بن النضر - عم أنس بن مالك - إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار - رضي الله عنهم - وقد ألقوا ما بأيديهم . فقال : فما يجلسكم ؟ قالوا : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم استقبل القوم ، فقاتل حتى قُتل " .

- وأخرج البيهقي عن مالك بن عمير رضي الله عنه وكان قد أدرك الجاهلية .، قال : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني لقيت العدو ولقيت أبي فيهم ، فسمعت لك منه مقالة قبيحة فلم أصبر حتى طعنته بالرمح - أو حتى قتلته - ، فسكت عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ثم جاء آخر فقال : إني لقيت أبي فتركته وأحببت أن يليه غيري ، فسكت " . قال البيهقي وهذا مرسل جيد .

- وأخرج البزار عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : " مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي وهو في ظل أطم فقال : غبّر علينا ابن أبي كبشة . فقال ابنه عبد الله بن عبد الله - رضي الله عنه - : يا رسول الله والذي أكرمك لئن شئت لأتيتك برأسه ! فقال : لا ، ولكن بر أباك وأحسن صحبته " . قال الهيثمي رواه البزار ورجاله ثقات .

- وذكر ابن هشام عن أبي عبيدة وغيره من أهل العلم بالمغازي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال لسعيد بن العاص - رضي الله عنه - وقربه : " إني أراك تظن أني قتلت أباك ، إني لو قتلته لم أعتذر إليك من قتله ، ولكني قتلت خالي العاص بن هشام بن المغيرة ، فأما أبوك فإني مررت به وهو يبحث بحث الثور بورقه ، فحدت عنه وقصد له ابن عمه علي فقتله " . كذا في البداية ، وزاد في الاستيعاب والإصابة : " فقال له سعيد بن العاص : لو قتلته لكنت على الحق وكان على الباطل . فأعجبه قوله " .

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ١٧٢