تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- شهادة عروة بن مسعود الثقفي عندما رجع من عند رسول الله في صلح الحديبية :

يقول ابن هشام : فقام ، اي عروة بن مسعود من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد رأى ما يصنع به اصحابه ، لا يتوضأ إلاّ ابتدروا وضوءه ، ولا يبصق بصاقا إلاّ ابتدروه ، ولا يسقط من شعره شيء الاّ أخذوه فرجع الى قريش فقال: يا معشر قريش ، إني قد جئت كسرى في ملكه ، وقيصر في ملكه ، والنجاشي في ملكه، وإني والله ما رأيت ملكا في قوم قط مثل محمد في أصحابه ! ولقد رأيت قوما لا يسلمونه لشيءٍ أبداً فروا رأيكم. (1)

- قول عمر بعد صلح الحديبية: مازلت اتصدق واصوم واصلي واعتق من الذي صنعت يومئذ ، مخافة كلامي الذي تكلمت به ، حين رجوت ان يكون خيرا:

قال الحافظ ابن حجر: "وفي رواية ابن إسحاق (2) وكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي، وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به.

وعند الواقدي (3) من حديث ابن عباس وأبي سعيد الخدري قال عمر: "لقد أعتقت بسبب ذلك رقاباً وصمت دهراً". الفتح 5/ 346. (4)

- طاعة حذيفة للرسول ( - صلى الله عليه وسلم - ) يوم الخندق بعدم احداث شيء حتى يعود مع تمكنه من قتل ابي سفيان:

(1) . نفس المصدر ص 254

(2) . سيرةابن هشام 2/317

(3) . المغازي للواقدي 2/ 607

(4) .–مرويات الامام الزهري في المغازى –محمد بن محمد العواجي –ص/2/584(قرص المكتبة الشاملة)

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنة · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سقيفة بني ساعدة بين الشيعة والسنةص ١٦٠