سجود الشكر
إن نعم الله سبحانه وتعالى على خلقه كثيرة لا تحصى، قال تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: 18]. وقال جل وعلا: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: 20].
ومن أعظم ما يشكر به العبد ربه- سبحانه وتعالى- عند تجدد النعم أو اندفاع النقم أن يخر لله ساجدًا، فيضع أشرف عضو من أعضاء جسمه- وهو الوجه- على الأرض، وينكس جوارحه ويتطامن خضوعًا وتذللًا لله- جل وعلا- وشكرًا له على هذه النعم، ويستحب له شكر الله بأنواع
سنن مندثرة · الصفحة ١١