تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما أهلك الله النمرود إلا ببعوضة دخلت في أذنه فظل يصيح ولا يهدأ حتى يضرب على أم رأسه فيهدأ ثم يعود الألم فيعود الضرب وهكذا حتى مات.

فما أهون الناس على الله إذا عصوه وتجرأوا عليه فإن النمرود ادعى أنه يحيى ويميت فجعل الله موته بأضعف مخلوقاته البعوضة.

فنقول كلنا أيه الإعلامي كما قال الله عن نفسه: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر:67].

وقد ذكر الله في مواضع أخرى بعض جنوده التي يعاقب بها من يريد من العصاة.

قال تعالى: {فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ

سنن الله في هلاك الأمم · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سنن الله في هلاك الأممص ٣١