تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشاء كما أنه سخرها رحمة بمن يشاء.

قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الفتح:4]. وقال في آية أخرى في نفس السورة: ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ [الفتح:7].

واعلم أن الله يقول: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ﴾ [المدثر:31].

فمن جنوده من هو أضعف خلق الله مثل الجراد والضفادع والقمل والدم وغير ذلك يسلطه الله على من يشاء أن يعاقبه أو يعذبه وقد قال الله تعالى عن قوم فرعون: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾ [الأعراف:133].

سنن الله في هلاك الأمم · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سنن الله في هلاك الأممص ٣٠