تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوقفة الثانية:

أنّ لله حكم كثيرة في الحدث الواحد، فلعل مما يريد الله من مثل ما حصل في حضرموت والمهرة هو أن يعاقب قوماً ويبتلي آخرين ويرحم قوماً ويرفع درجة آخرين. وليعتبر ويتذكر قومٌ ويستفيد آخرون كل حسب حاله وما ينبغي له ولله الحكمة البالغة وله الأمر من قبل ومن بعد.

الوقفة الثالثة:

إنّ لله سنناً في إهلاك الأمم كلياً أو جزئياً ومن هذه السنن أن الله لا يوقع مثل هذه الكوارث إلا لأسباب حدثت من الناس، ومنها:

* الكفر بالله وبرسله مع سوء صنيعهم:

قال تعالى: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا

سنن الله في هلاك الأمم · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سنن الله في هلاك الأممص ١١