تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأضرار في الأرواح أو الممتلكات.

التدمير الكلي كما حدث لقوم نوح بالطوفان، حين استنصر نوح ربه فقال تعالى على لسانه ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ [القمر: 10]، فجاء الرد من الله تعالى: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ [القمر: 11 - 12].

وكما أغرق فرعون وجنوده، قال تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ [البقرة: 50].

أما التدمير الجزئي فمنه ما حصل لأهل حضرموت والمهرة قبل شهور وذلك لأن الله قد رفع عذاب الاستئصال والدمار الشامل بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

سنن الله في هلاك الأمم · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سنن الله في هلاك الأممص ١٠