تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالأنفال بالركعتين».

ح- في العشاء:

* جاء عند البخاري عن أبي هريرة «أنه قرأ - صلى الله عليه وسلم - العشاء بـ إذا السماء انشقت».

* جاء عند البخاري ومسلم عن البراء «أنه قرأ - صلى الله عليه وسلم - العشاء بـ والتين والزيتون».

* جاء في صحيح مسلم «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقت لمعاذ بسبح اسم ربك الأعلى، واقرأ باسم ربك، والليل إذا يغشى، والشمس وضحاها، والضحى» وفي رواية بدل «الضحى» سورة «العلق».

فائدة: فهذه سنته - صلى الله عليه وسلم - ومع ذلك فقد أمر بالتخفيف، لأن الناس فيهم «الصغير، والكبير، والضعيف، والمريض، وإن صلى وحده فليصل كيف شاء»، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إني لأدل في الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه» كما في مسلم. فالتخفيف أمر نسبي يرجع إلى ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - وواظب عليه لا إلى شهوة المأمومين، وهديه الذي واظب عليه هو الحاكم على كل ما تنازع فيه المتنازعون، ويدل عليه ما رواه النسائي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات». قال ابن القيم: «فالقراءة بالصافات من التخفيف الذي أُمر

سنن الصلاة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سنن الصلاةص ١٥