وخرجه الرَّوْيَانِيّ، وَالْبَزَّار فِي مسنديهما، وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه، وَأَبُو الشَّيْخ فِي كِتَابه: " ثَوَاب الْأَعْمَال ". وَذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْكَبِير مُعَلّقا عَن أبي أَحْمد الزبيرِي /.
وروى الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق عَن الْحسن بن عَليّ [رضي الله عنهما] قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُول الله، أَرَأَيْت قَول الله عز وجل: ﴿إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي﴾ فَقَالَ: إِن هَذَا من المكتوم، وَلَوْلَا أَنكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنهُ ماأخبرتكم. إِن الله [عز وجل] وكل
سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ﷺ · الصفحة ١٨٥